المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : : : : الاعـــــــلام الكـــــــــروي العـربــــــــي : : : By firasJUVE


firasJUVE
27-05-2011, 02:49 AM
السلام عليكم جميعا ورحمة من الله وبركات ..

لا أدري ان كنت اخترت المكان الصحيح للكتابة ..
أو لعلني لم أدري ان كنت اخترت الموضوع "المناسب" للكتابة ..

بغض النظر .. سواء أصبت أو أخطأت ..
وسواء تهت أو وصلت ..
فان لي بضع "خرابيش" على جدران الكرة العربية ..
والتي أخشى ان أنعيها فيقولوا متشائم ..
تماما كما أخشى أن أمدحها فيقولوا "مسكين حالم" ..

سأحاول امساك العصا من منتصفها ..
والدخول في معمعة اعلامية كروية عربية .. أتمنى أن ندركها ..

لنصل في الختام الى واقع .. يستحق القراءة والاهتمام ..
لكرة .. تشوهت ملامحها ..
وفسدت عواملها ..

عموما .. سأحاول أن أضع أمامكم كلماتي ..
والتي أتمنى أن تأتي سلسة خفيفة على عقلية القارىء المثقف وحتى العادي ..
وستكون عبارة عن جزيئات منفصلة مترابطة ..
تدور وتصب في بوتقة واحدة .. اسمها الاعلام الكروي العربي ..
سواء على صعيد منتخب .. أو حتى على صعيد نادي .. !!


:: الاعلام الكروي العربي ::

نعم .. اخترت الكلام عنه قاصدا ..
فهو الأساس وهو الذي "ان فلح" أصبح رائدا ..
ومن خلاله يبرز النجم ..
فاما يصبح كبيرا قائدا ..
أو يصبح مقيتا بائدا .. !

الاعلام الكروي .. هو مجموعة من الأمور المتداخلة والمتشابكة ..
تفرعاته كثيرة .. وفي مجال الرياضة عامة والكرة خاصة .. فان المجال الصحفي والتلفزيوني لهما الدور الأبرز !
الواقع الكروي يحتّم علي أن أتناول كل منهما على حدا .. حتى يكون النظر أكثر منطقية وعقلانية :

:: الصحافــة الكــرويـة ::

http://212.239.39.34/newsmem/tuttosport/prima/prima.jpg

صعب ان أقارن واقعنا الصحفي الكروي .. بأي دولة من تلك الدول ذات العيار الكروي الثقيل ..
فنحن ما زلنا نحبو حبوا في مجال سخرناه أولا وأخيرا .. لخدمة مصالح معينة .. وبأنماط معينة ..
فالصحافة العربية .. قلّ فيها الناقد العقلاني المنطقي الواعي لما حوله ..
وقلّ فيها الصحفي العربي المتألق .. والذي يجبرك على "الهرولة" خلف مقالاته .. ومحاولة الاطلاع على آخر أخباره ..
فمجلاتنا وصحفنا العربية الكروية .. لا تتعدى أصابع اليد ..
وحتى يكون الكلام فيه منطقية الى أبعد حد .. فان صحفنا تعتبر رياضية .. لا كروية ..
وموضوعاتها أصبحت للجميع معروفة محفوظة .. نسخ وطباعة دون اجتهاد أو جد .. !!

فكم من كاتب صحفي أغرانا في مقال .. وظننا أن الرجل سيتواصل معنا في قادم الأعداد على نفس المنوال ..
لنتفاجأ بأن ما كتب وقال .. كان مجرد كلام على الورق سال ..
فالرجل لا يحمل من الفكر الكروي الا ما قد بقي من الذاكرة والأطلال ..
والكارثة تكمن بأن يكون هذا "الشخص الكروي" مديرا ورئيسا للتحرير .. في وقت تُخنق فيه الأقلام المميزة ..
ويصبح مصيرها الهلاك والزوال .. !!

حالة الدهشة ودائرة الاحباط ستزداد اذا ما تعمقنا أكثر ..
ونظرنا لبعض الصحف التي تمارس دور الأفعى التي تبث السموم ..
امّا بهدف تصفية حسابات شخصيّة .. أو لأسباب " لا أخلاقيّة " ..
أو لغرض وحاجة " في نفس يعقوب " ..
لم يدركوها هم أنفسهم .. ولم تدركها صفحاتهم المَخزيّة .. !

نعم .. لصحيفة تعلن الولاء لفريق على حساب الآخر ..
ونعم لصحيفة تتباهى بانجازات فريق معيّن وبه تفاخر ..
ونعم لكاتب يشيد بناد معيّن .. يمدحه ويتغزّل به .. بل يصفه بأنه ساحر ..
وهذا الأمر لا جدال فيه ..
فالطليان وصحافتهم .. تعلن الولاءات بشكل علني .. وبه تجاهر ..
ولكن لا .. وألف لا .. لصحف تنخر في عظم فريق منافس .. حد الوصول الى وصفه بالعاقر ..
وأن هذا الفريق .. أصبح على الوطن "متآمر" ..
وأنهم هم " كتّاب الكلام " .. أصبحوا على راحة الوطن الجندي الوفي الساهر .. !!

الصحافة العربية .. تحتاج قبل أن يقرأها الجمهور .. أن تقرأ هي نفسها بنفسها ...
وتعيد النظر الى واقع تفصيلها وهيكلها ..
فالمنافسة أمر جميل .. على أن تكون شريفة في مقصدها ..
لا أن تتعدى الحدود حد الوصول الى أمور لا نطيق الحديث عنها ولا حتى سماعها .. !!

أمّا اذا خرجنا من النطاق المحلي البحت ..
والتفتنا قليلا الى المواضيع العالمية .. فوق صفحاتنا المحلية ..
فان الكلام سيكون مأساويا ..
فتقاريرنا الكروية اقتباس من الغرب ..
وان وجد " لا سمح الله " كاتب أراد التخيل والتفكير ..
فان الأسلوب يكون تقليدا للغير ..
وتغلب عليه " البصمة والولاءات الشخصية " ..
والتي تكون واضحة للجميع .. من صغير وكبير .. !!

والتعمّق أكثر في مجال الكرة العالمية فوق صفحاتنا العربية ..
سيقودني للكتابة من جديد عن أخطاء جسيمة ..
ومحاولات بائسة لاقناعنا ..
بأن كرة القدم هي ما يكتبون .. وبأنهم مصيبون .. والكل مخطئون ..
متناسين أو متجاهلين أو لعلهم لا يدرون ..
أن الشبكة العنكبوتية .. أصبحت توفر للقارىء ملايين الأخبار الكروية ..
والتي تفوق بكثير ما تمليه علينا الصحف المحليّة ..
وما "ينقله" الناقلون ..
وما يكتبه كتابنا الموقرون .. !!

:: دبابـيــــس ::

قبل ان أترك موضوع الصحافة ..
سأعلق أمامكم بعض الدبابيس الخطّافة .. والتي أتمنى أن تكون بمنتهى اللطافة ..
وأن ندرك ما فيها .. قبل أن نواصل رحلة " البكاء والحسافة " .. !!

: الدبوس الاول :

أضعه على باب رئيس التحرير الموقر ..
أسأله بالله أن "يتقي الله" في ما يعمل , وأن يطالع واقع الكرة أكثر ..
وأن يدرك أن كوادره لم توجد لشن الحروب فقط ..
وذم هذا الفريق وانتقاد ذاك النادي ..
بهدف الوصول الى مآرب يظنها كبيرة وهي من "البعوضة" أصغر ..
فالصحافة الرياضية يجب أن تحافظ على لونها الأصيل ..
لا أن تتحول الى الصحف ذات اللون الأصفر ..
وباب التحرير اذا تحرّر وأصبح أكثر وعيا ..
فان النتائج ستكون أفضل .. بل ومثمرة أكثر .. !

: الدبوس الثاني :

أضعه أمام الكتّاب .. وأصحاب الأقلام ..
وبالتحديد تلك الفئة التي تبحث عن النقد الهدّام ..
فهذه الفئة تتّبع سياسة اغلاق النوافذ والأبواب ..
والعمل على تهشيم وتحقير من هم في القمة دون اطلاع الى الأسباب ..
هذه الفئة ..
تحتاج الى اطلاع أكثر على كتّاب الكرة في دول العالم التي يبرز فيها الكاتب دون حاجة الى الشتم والى السباب ..
فالأضواء تسلّط على من هو أجدر ..
وعلى من يتابع الكرة بعقلية الرجل الكبير الناضج .. وبحيوية الشباب ..
فكرة القدم لعبة تحتاج للتواصل والاطلاع المباشر ..
دون وجود حجاب .. ودون الغضب عند العتاب ..
عندها سنكون أمام كاتب متقن ..
يجيد عمله بأناقة ..
ويخطف العقول والألباب .. !!

: الدبوس الثالث :

أضعه امام الاتحادات العربية ... وأمام الأندية العربية ..
هذا الدبوس .. لا يحتاج للترجمة ولا لتواجد القاموس ..
فكلنا ندركه ونعرفه .. وجملته الأهم ..
" أخرجوا لنا صحفا تخاطب العقول والنفوس " ..
وابتعدوا عن صحف لا تعرف سوى بناء أوهام من خيوط دخان ..
لا تتعدى أن تطير فوق الرؤوس ..
ومصيرها الى الزوال والاغلاق .. بعد التبذير وصرف "الفلوس" ..
دون الالتفات الى أبناء النادي ومشجعيه ..
والذين ملّوا من تكرار نفس " الطقوس " .. !!

: : :

:: القنوات والمحطات الرياضية العربية ::

http://s.alriyadh.com/2005/08/22/img/w221003.jpg

لم أستطع أن أجد تسمية القنوات "الكروية " .. فقنواتنا رياضية بشكل عام .. والكرة تكون جزءا منها ..
وهذا أمر لا أنتقده أو أستغربه .. فالواقع يفرض هذا الأمر .. في عالم عربي لا يزال جديدا في مجال القنوات الرياضية المتخصصة .

عموما .. وحتى نأخذ الموضوع من كل جوانبه .. فاننا لا بد أن نتطرق الى أكبر المحطات التلفزيونية العربية ..
وهي معروفة لدى الجميع .. وشخصيا سأنأى بنفسي عن ذكر الأسماء والمسميات ..
حتى لا يقال بأني أميل الى احدى الجهات .. أو أني أفاضل بأسلوب الدعايات ..
فلذلك سننظر بكل أمانة وحياد ..
الى واقع تلفزيونات الرياضة العربية .. بنوعيها ..
العام والخاص ..
وكل ما سيكتب يبقى شرحا ذاتيا ..
وكلام فيه اجتهاد .. !

: القنوات الرياضية العامة :

وأقصد بها تلفزيونات الرياضة التي تمثّل الدول .. أو لنقل .. التي تكون باسم الدولة وتتبع لها ..
وهي قنوات في العادة رتيبة مملة .. وعلى المستوى الشعبي بعيدة مهملة ..
برامجها امّا مكررة ..
أو لا تصل الى مستوى المشاهد الذي يبحث عن مباريات محددة في عالم المستديرة المدورة ..
وهذا لأن القنوات الخاصة أكلت "الأخضر واليابس" ..
وتركت لهذا النوع من القنوات التعيس البائس ..
فلذلك يشهد هذا النوع من القنوات الرفض وعدم القبول ..
فنصبح أمام قناة رياضية .. مسمّاها يبقى شبه ناقص !!

مذيعي هذه القنوات من النوع الذي يدخلها وهدفه الأسمى .. الوصول الى احدى القنوات الخاصة ..
فهي أشبه بآلات التفريخ .. والتي يبقى فيها المذيع تائها كأنه من التاريخ ..
وعند الفرصة الأولى .. نرى المذيع يرحل ..
فعالم الشهرة والنقود والاغراءات المادية .. قادر على تحويل العاطفة الى حديد ..
وتحويل الابرة الصغيرة .. الى سيخ .. !!

: القنوات الرياضية الخاصة :

هي تلك القنوات المدفوعة ..
والتي سياستها تقع تحت بند .. " ادفع .. تشاهد " ..
عربيا .. فانها مرّت في كثير من المرّات بمراحل محرجة ..
وقصصها بين الفشل والنجاح تعود أولا وأخيرا الى ادارة القناة ..
وسياستها التي تتبعها ..
وفي قنواتنا الرياضية العربية الخاصة ..
نكون أمام نماذج عديدة ..
بين ادارات شديدة فريدة ..
وادارات أرائها أبعد ما تكون عن السديدة ..

فكم من مرة "دفع" المواطن العربي ثمن "خلاف" قناة مع قناة أخرى .. !؟
وكم من مرة فوجىء المواطن العربي بالاعتذار عن بث مباراة كانت نفس القناة قد عملت لها الدعاية وأعدت لها العدة .. !؟
وكم من مرة .. سمعنا مبالغ اشتراكات تبرق فوق الشاشات ..
وعند الذهاب الى المكاتب اختلفت الحكايات .. وأصبح الكلام سدى .. !؟

قنواتنا الرياضية في هذا القطاع تتأثر "كثيرا" بالدولة المحسوبة عليها ..
وقد يصل الأمر حد فقدان حقوق بطولة يتابعها العالم أجمع ..
في سبيل عرض دوري محلي .. لدولة "محسوبة" عليها القناة ..
والهدف الأول والآخر .. المادة وجمع كل شيء يلمع .. !

هنا ..
يدرك الجميع .. أن هذه القنوات .. مهما كانت شعاراتها عربية ..
فانها لا بد أن تعود أخيرا الى الاقليمية الضيقة ..
والتي تتضح أحيانا في تغطية بطولة أو حدث عالمي كبير ..
حيث الميول "الشديد" الى دولة " مالك القناة " .. واهمال ما تبقى من الدول ..
والتي يضحي جمهورها بحقه كأنه " بعير أو شاة " .. !!

فما ذنب المشاهد من بعيد .. !؟
أم أن دوره يقتصر على الدفع من دم الوريد .. !؟

قصص الحزن والمعاناة قد تمتد .. الى قنوات كانت يوما منارة ابداع واشعاع كروي ..
واذا بها اليوم لا تستطيع حتى وضع مباراة لفريق نسوي ..
والسبب الأول والرئيس .. ضياع الادارة والانجراف خلف رأي شخصي لرجل لا ينظر لبعيد ولا يدري كيف يقيس ..
مما أدّى في النهاية للعيش على " قصة الأمس " .. وانتظار مجهول قادم .. بكل تأكيد هو تعيس .. !!

واذا ما تركنا عالم الادارة .. وانتقلنا الى من هم أمام الشاشة والستارة ..
فان مذيعي القنوات الرياضية من هذا النوع .. فيهم من الأمور العجب العجاب ..
فنحن قوم لا نخفي الانتماءات ..
والتي قد تصل حد ايذاء مشاعر البعض و"تسميع" الاهانات ..
والأدلة كثيرة ..
بل هي واضحة للجميع ولا تحتاج الى عين بصيرة ..
والمشكلة قد تمتد عند مقابلات اللاعبين .. أو حتى المدربين ..

فبعض "أخواننا" من المذيعين أو المقدمين ..
يفتقد لتنوع اللغات (وهذا ليس عيبا) .. ولكننا نشاهده في قلب الحدث يجري مع "الأجانب" المقابلات ..
فنراه يقدّم لنا وجبة من " الفضائح اللغوية " المحرجة ..
والتي تجعل النار في صدور الكل مؤججة .. !
والبعض الآخر ..
نراه لا يملك المعلومة البسيطة .. والتي تضع المذيع نفسه في مواقف مقيتة ..
وبالتحديد عندما يفاجأنا المذيع بأنه لا يدري لأي فريق يلعب اللاعب ..
أو لا يدري من الأصل من هو هذا اللاعب ..
لنكون بعدها أمام وضع محرج ..
يقلب المقابلات الى مصائب .. !!

لا أقول بأن نصبح مثل قنوات سكاي .. أو الـ ESPN
ولا مثل "جول تي في" ..
(قناة امريكية متخصصة في كرة القدم .. يتواصل بثها 24 ساعة في اليوم رغم أن ولادتها كانت في العام 2003) ..

بل كل ما نريده ..
هو عقلانية الانتقاء والاختيار والتواصل ..
فالخدمة لو كانت مجانية لصمتنا وسكتنا ..
ولكن الشيء المدفوع ..
يبقى فيه الحق للمشاهد .. بأن يبقى كلامه مسموع .. !!

فنحن أصبحنا اليوم أمام واقع يقول ..
بأن قنواتنا العربية الخاصة .. لا نفتحها الا لمشاهدة " لقاء حي ومباشر " ..
وغير هذا .. فانها تكون قنوات عادية .. لا تقدّم ولا تؤخر ..
حتى اعتاد المشاهد على هذا المنظر ..
وظنّ أن قنوات العالم هذا هو أسلوبها .. وهذا منهجها الموقّر .. !

سأصمت عند هذا الحد .. ولن أتكلم عن قنوات عربية متخصصة في الأندية ..
فنحن لا نملك بين ثنايانا " مع الاحترام لكل الفرق العربية " ..
ما يتيح لنا المقارنة بقنوات المان يونايتد أو البارسا أو الريال أو الميلان التلفزيونية ..
ولا حتى القناة الحديثة للزعيم التوريني البيانكونيري الكبير .. اليوفنتوس الايطالي .. !!

ختاما ..

أدرك أن كلامي كان طويلا ..
وعلى البعض ربما كان ثقيلا ..
ولكن الناظر الى الحال .. يدرك صعوبة ما أصبح اليه الوضع وآل ..
فالقارىء والمشاهد العربي .. يدفع الثمن وحده دائما ..
يدفعه وهو نفسه لا يشعر غالبا ..
خصوصا ان كانت متابعته قد بدأت من "القنوات المجانية "المفتوحة ..
أو من قراءة الصحف المحلية المبحوحة ..
فترانا أمام مواطن لا يدرك من الكرة الا ما يدركه كاتبنا الصحفي .. أو مذيعنا التلفزيوني ..
وهي بقايا أطلال يعرفها العجوز والصبي ..
لا تتعدى معلومات عن لاعب نعرفه جميعا كمارادونا ..
أو فريق حفظناه جميعا كالبرازيل ..
أو أندية رفعها الاعلام المحلي نتيجة فترة كانت فيها المباريات مجانية ..
لنكون بعد هذا كله ..
أمام منظومة اعلامية كروية ..
تحتاج الى الكثير من القراءة والتمحيص والتعديل والتسوية ..
لعلنا نصل يوما .. الى ما يمكن أن نسميه .. اعلام كروي يستحق الاحترام ..
لا العتاب والملام .. وكثرة النقد وقبح الكلام ..

ومعي أنا انتهى الكلام ..
فلكم مني أرق تحية .. والسلام .. !

. . .

"هذا الموضوع كنت كتبته قديما .. كمقال في مكان آخر .."

blackdevil
27-05-2011, 05:59 AM
سلمات يمناك ومافي كلام بعد كلامك ولكن سأقول باختصار.((العقليه العربيه تريد رفرش))...شكرا اخي فراس...

Abdullah Alkakah
27-05-2011, 10:44 AM
والله موضوعك جامد ومميز يا فراس .. بدو قراءة مرة ثانية

يعطيك الف عافية

Naif Ale10
27-05-2011, 01:08 PM
أصبت الحقيقه يا " فراس " , المشكله كما ذكرت أنه في الأخير الضحيه هو " المشاهد " أو " القارىء " ..!

شـخصياً لا أهتم كثيراً كما كانت سابقاً بالإعلام الرياضي العربي ككل , لأن مافيها من مغالطات يمنعك حتى من النظر إليها ..!

فـ روي هودسون وضعوه وجعلوا أسمه دالجليش و أخبار عالميه تعرض بعد نشرها بيومين أو ثلاثه وأمور نسخ ولصق تكرهك
في شيء أسمه قراءة .. لأنه بالضبط مثل ذكرت يا فراس مانشر وما سينشر أغلبيته أصبح محفوظاً ..!!

شخصياً أرى بأن المشكله أساسها يُكمن في كون الشخص مؤهل أو لا وللأسف حالياً وحسبما نشاهد ونسمع الأغلبيه
من الصنف الثاني .. فـ صورة تأتي على الرئيس في المدرجات ويصفه المعلق بالمشجع أو لاعب يتغنى بها المعلق طوال
المباراة أو لمدة شوط كامل وفي الأخير يكون هذا اللاعب إحتياطي أو ربما مصاب و أمور كثيرة والله لاحصر لها
فيها من المغالطات الشيء الكثير .!

وللأسف ماذكرته يافراس هنا :

حالة الدهشة ودائرة الاحباط ستزداد اذا ما تعمقنا أكثر ..
ونظرنا لبعض الصحف التي تمارس دور الأفعى التي تبث السموم ..
امّا بهدف تصفية حسابات شخصيّة .. أو لأسباب " لا أخلاقيّة " ..
أو لغرض وحاجة " في نفس يعقوب " ..
لم يدركوها هم أنفسهم .. ولم تدركها صفحاتهم المَخزيّة .. !


واقع ملموس .. وكان عاملاً مهماً وبارزاً في تدمير صروح كبيرة ولن أنسى أبداً ماقاله البروفيسور سيريو أحد قضاة الكالشيوبولي
بأن الحكم القاتل في صيف 2006 تم إتخاذه إستناداً إلى المشاعر الشعبيه التي خلقها الإعلام بين قوسين ( الجازيتا ) ..!!

ودام هذا يحدث في صحف تأسست منذ سنين طويله وعتيده .. فـ لن نستغرب أبداً وجود " تآمر إعلامي " لـ طرف على آخر
حتى هنا في إعلامنا العربي

..

فـراس .. حقاً نحن محظوظين بك ولو كان قله فقط من مجتمعنا يتمتعون بالعقليه التي تمتلكها والله وأقولها أمام
الجميع حينها ووقتها سنكون بخير , ولكن للأسف أمثالك نادرين جداً

دمت لنا أستاذاً وكبيراً يافراس :heart_hot:

فـوورزا يـووفــي

05مهند
27-05-2011, 03:14 PM
الف شكر لك يافراس :heart_hot:

اخي فراس ..||

الاعلام العام في هذه الفتره الحرجه هو من يقود الامه العربيه .. وللأسف

الدوله التي تملك الاعلام تملك السيطره والود من كل الشعوب

(( من حيث الصحف الرياضيه )) :

أتذكر يافراس على ايام زمان كانت الصحيفه الواحده فيها اكثر من كاتب وكل كاتب يقولك انا أميل لهذا النادي

وكل كاتب ينتقد الخلل الواقع في النادي من لاعب الي مدرب الي اداريين وهمه الاول والاخير المصداقيه بالعمل والمهنيه وجعل هذا النادي في ابهى صوره ...

فالصحف في العهد الاول كانت واجهة لهذا المشجع وكنا نحن يالمشاهدين نتمتع بالقراءه والنقد و تجد من الكل التأييد او الرفض على هذا المقال

اما الان وللأسف ..... اصبح الغرض المادي اجمل مقاله في عيون الملاك..

وقد تجد أغلب الكتاب الكبار خرجو من دائرة الصحافه الورقيه واتجهوا الي تكوين مواقع وشبكات أكترونيه

واغلب المشاهدين خرجوا الان على دائرة الصحافه الرياضيه والسبب قلة المصداقيه وشدة العصبيه والبغض بين كتابها

(( اما عن القنوات الرياضيه ))

اخي فراس انت لاحظ القنوات الخاصه تجد برامجها قليله ولا تستطيع الاضافه للمشاهد العربي

اما القنوات العامه تكثر من هذه البرامج والبرامج الحواريه وللأسف لا تهتم بالانجازات والامتيازات للفريق

وانما تبحث عن المشاكل وتزين بلة هذه المشاكل

والشيء الاخر قد نستغرب كلنا من هذ الموضوع او المشكله

وهي وجود المشكله المطروحه في جميع القنوات الرياضيه والموجوده في برامجها التحاوريه

وتجد من كل قناة تحاول فرض الرأي بين المؤيد لهذي المشكله وبين المعارض ...

وكذلك لا تجد السباق او المتميز من بينهم بل تجد انهم جميعهم يجرون اتصالات مع نفس المسؤولين ..

ويالغالي بين كثرة القنوات وكثرة المحللين ( المعتزلين وقليلين الفكر ) اصبح موقف المشاهد حرج ولا يستطيع ايجاد المصداقيه حتى من ناديه

وفرة القنوات وحب السيطره على الدواري العالميه اسقط القنوات العربيه الرائده

و يالغالي إذا كثر النواخذ غرقة السفينه

وعن الاعلام الغربي لأخفي عليك انا لم أتابع الاعلام الغربي أبداء وقد اكون اقلكم اهتماما بهذا المجال ....

أهنيك يافراس على قلمك واهنيك على فكرك الرائد ..

تحياتي ..

~ الذهبي ~
27-05-2011, 03:58 PM
يعطيك الف عافية فراس ع المجهود الخرافي منك وماقصرت ..

بالنسبة لـ الأعلام .. أنا قبل سنتين أو ثلاث إشتغلت بأحد الصحف السعودية المشهورة فـ لما قدمت أوراقي لـ رئيس التحرير طلبت منه أن يضعني بالقسم
الرياضي في صفحة الكرة العالمية ووعدته إني أكون ماسك الصفحة وإني أقدم كل جديد خصوصاً إن الصحيفة كانت تخصص صفحتين فقط لـ الكرة العالمية
أو ثلاثة في حالة وجود حدث كبير كـ نهائي دوري الأبطال أو بطولات كأس العالم ..

المهم وافق المدير بـ شرط إنه يختبرني وقتها طلب مني تغطية كأس أمم أوروبا عام 2008 وغطيتها على أحسن شكل وكنت كل يوم أقدر تقارير وملخصات
للبطولة ولما قدمتها له طلب مني إني أكتب تقرير عن الكرة الأوروبية بشكل عام وشامل سواء من ناحية الأيجابيات أو السلبيات وكتبتها وبعدها لما شاف هالشي
وافق وأصبحت بقسم الكرة العالمية ..

مر إسبوعين على تعييني بالقسم بعدها جاني قرار بـ نقلي لـ أرشيف كرة القدم السعودية وطالبني بـ عمل لقائات ومقابلات مع لاعبي الأندية طبعاً كان راح يصدر
لي تصريح عمل ولقائات وقتها رفضت وبشدة بسبب إني وبكل صراحة إنسان غير مهتم أبداً بالكرة السعودية وغير متابع لها وقتها قالي بالحرف الواحد :-

.. " هذا مجال عملنا وإذا ماعجبك توكل على الله " ..

عندها ألممت وعلمت إن الصحافة العربية والصحافة السعودية خصوصاً تمتلك أشخاص وأناس غير كفؤ وغير مؤهلين للعمل وللأمانة أذكر إنه كان معي ستة
محررين بقسم الكرة العالمية والله العظيم إنه ولا شخص فيهم يعرف متى مبارايات البطولات الأوروبية ولايعرف أربع لاعبين من منتخب إيطاليا أو منتخب إسبانيا
في ذلك الوقت ولكن كل الشغل عندنا " واسطاااات " ..

طبعاً هذا شيء قليل مما أسمعه من الزملاء ومن أحد أقاربي إلي كان موظف أيضاً بأحد الصحف السعودية لذلك فأن كل المسألة يا فراس مسألة ثقافة ومسألة
عقلية صدقني العقلية العربية مهما تطورت فأنه راح يبقى فيها فراغ كبير وراح يبقى فيها شرخ والشرخ هذا عبارة عن عوامل داخلية أو عوامل خارجية أو عموماً
طبيعة الأنسان العربي العاطفي بـ طبعه ..

بالنهاية أشكرك جداً ياصديقي على ماكتبته ويعطيك العافية ..