Abdullah Alkakah
13-06-2011, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني في اليوفنتوس مانيا ... اهلا وسهلا بكم معنا
ربما انا الوحيد من مَن يعشق توتي :love: بحد الجنون وبالمقابل يعشق السيدة العجوز فهذه فيها نوع من الاختلاف لدى الكثير من المشجعين كونه لاعب لفريق اخر وينافس اليوفي ايضا وأضاع منه نقاط كانت ستعمل على تغير مجرى التاريخ.
لفت انتياهي قبل شهرين وإذ بجريدة الدستور الادرنية تطرح سلسلة من الحلقات الخاصة بالاسطورة توتي .. كانت هذه الحلقات تطرح على مدار كل اسبوع حلقة واحدة من اصل ثماني حلقات
اي انني إنتظرت لمدة شهرين لكي اجمع الحلقات كاملة .. واحببت بذلك ان أطرحها هنا في اليوفنتوس مانيا بالذات.
ربما لا يعجب البعض توتي وربما بعض منا معجبون به... لكن لندع حبنا لليوفي جانبا ولنتطلع عل مسيرة فرنشيسكو ولنعطية حقه ببعض الكلمات.
سأقوم بكتابة ما في الصور.. لانه لان تظهر بشكل واضح للقارىء.. قمت برفعها كما هي بملف PDF ومن ثم نقلتها كتابتاً الى الموضوع
http://filaty.com/i/1106/38265/1.gif
تقول الاسطورة .. من هاتين البوابتين ( Metronia Porta) ... تغيرت ملامح مدينة روما .. بجزءيها، البوابة الاول : خرج منها ( سيرجيو كراغنوتي ) الرئيس الذهبي والتاريخي لنادي لاتسيو وصاحب المجد التليد ولاتسيو التسعينيات للألفية ، والبواية الثانية : خرج منها اسطورة روما التاريخية.. إنه فرانشيسكو توتي.
بين هذا وذاك .. دخلت ضاحية ( بورتا ميتيرونيا) التاريخ لإنجابها العدوين اللدودين.. اللذين صنعا مجد العاصمة .. وحديثها .. عن ملك ملوك العاصمة الايطالية.
الحكاية هنا .. ليسة عن قصة حياة وإنجازات و ارقام ، بل هي حكاية لأسطورة ستضل الأولى في روما .. هنا بورتا ميترونيا.
في الــ 27 من أيلول العام 1976 أي قبل 35 عام تقريبا.. وُلد الملك الجديد للعاصمة روما .. ونشأ تحت رعاية والده ( لورينزو ) الشغوف بكرة القدم وكان أول من أكتشف موهبة إبنه حين كان في الخامسة .. عندما كان طفلا.
ففي أولى خطواته نحو المجد جاءه عرض من نادي الميلان الاكثر عراقة .. ورغم إلحاح والدته ( فيوريللا ) المولوده في الميلان،ومحاولتها لإقناعه بالانضمام لــ الروسونيري لتعود لمدينتها .. إلا ان ( الفتى الذهبي ) أعماه عشق روما وفتنته ذئابها .. ليصبح لروما ولنفسه مجدا غير مسبوق .. وليغير ملامح روما كما فعل نيرون صاحب المحرقة.. لك يكن سيفعل ذلك لو كان ( توتي ) اللاعب .. ولم يكن سيفعل ذلك .. لو كان توتي الملك .. لكنه فعل ذلك .. فقط .. لانه توتي ( العاشق) بل والمتيم في حب أميرته روما.
الطفولة
فرانشيسكو توتي وُلد في بروتا ميترونيا في العاصمة الايطالية روما .. والده لورينزو و والدته فيوريلا .. عنده بعض الاخوة واخوه ريكادو أحد اصدقائة المقربين.
عندما كان عمره تسعة شهور كان فرانشيسكو يمشي ويحاول ركل الكرة .. يبدأ بكرة بلاستيكية ولكن فيما بعد أصبح يلعب بالكرة العادية، كانت الكره معه أينما ذهب حتى عندما يذهب للنوم، الأم فيوريلا دفعته للعب كرة القدم ، أرادته أن يصبح نجما لامعا،أيضا أجداده عاشوا معه في بيته وقد كانو مرضى جدا لذلك لم يرد فرانشيسكو أن يرى اجداده يعانون.
عندما بلغ عمره خمس سنوات لعب توتي اول مباراة ، وكان والده يرافقه الى الملعب.. فرانشيسكو كان طفلا أشقر صغيرا ونحيفا جدا، كان أصغر الاولاد، لكن أب فرانشيسكو توتي لورينزو يُصر على ان يلعب وفي النهاية رغم صغر سنه لعب توتي واحرز هدفين ففرح والده وشعر ان طاقات تويت بدأت تتفجر .
وفي هذه الفنرة وعندما كان عمره خمس سنوات بدأ باللعب في فريق يدعى فزرتيتودو قريب جدا من بيته: المنطقة ( ست جيوفاني) فرانشيسكو دائما الأصغر في الفريق لكن أيضا الافضل.
كانت صفقات توتي جيده فقدماه قويتان ولدية قدرة على القياده، عنده هدية الطبيعه، عنده القدرة لرؤية الملعب من جميع أطرافه، قبل الاخرين حيث تذهب الكرة بينما الاطفال الاخرون يراقبونه وأصبحو يحبونه وفي الوقت الذي كان الاطفال يشاهدون الصور المتحركة، كان فرانشيسكو يشاهد مباريات كرة القدم على التلفاز ويراقبها بكل حب وتمعن.
في العام 1986 ذهب فرانشيسكو إلى لوديجياني، وكانت هذه الخطوة الأولى المهمة التيستوصله لهدفه، بعد الفصل الأول توتي
قابل إمديو ميروني الذي كان مهماً جداً له وليس فقط من وجهة نظر كرة القدم، بعد فصلين آخرين كان على العائلة أن تتخذ قراراً
مهماً جداً لأن لوديجياني يعلم بأن توتي يمكن أن يذهب إلى روما أو لاتسيو، لاعب كرة القدم الصغير من بورتا ميترونيا يذهب إلى
تريجوريا، في العام 1989 يبدأ شق طريقه نحو النجومية.
http://filaty.com/i/1106/85111/2.gif
يرى كل شخص بأن توتي عنده موهبة عظيمة، في الفصل 1992/1991 يلعب للطلاب الوطنيين مع ألدو مالدرا وللربيع مع
لوتشيانو سبينوسي،أثناء السنوات الأولى يدرّب على حقل النافورات الثلاث، ثم على حقول تريجوريا، يتخيل فرانشيسكو لروما عندما يذهب الملعب، يحترم فولر وجياننيني ويحلم بأن يصبح مثلهما ذات يوم.
في كانون الأول 1990 ، كان عمر فرانشيسكو 14 سنة، كل لاعبوا روما الصغار كانوا يحصلون على فرصة لمقابلة الرئيس، هم جميعاً يصافحون الرئيس لكن الرئيس أوقف توتي وقال له « أنت لاعب ممتاز سيكون لك شأن
في المستقبل » عاد فرانشيسكو إلى البيت والفرحة تغمره و أبلغ أبواه بأن الرئيس قد امتدحة.
في تلك السنة توتي يلعب أي ايضا للفريق تحت 14 سنة، في نهاية تلك البطولة هو أفضل لاعب، ثم يجد طريقه إلى الفريق الأول، في الفصل 1993/1992 يحصل على الفرصة للتدريب في تريجوريا ضد الفريق الأول لروما وبعد ذلك ينضم إلى الفريق بعمر 16 سنة فقط عندما يبدأ باللعب في الفريق الأول، مباراته الأولى مع الفريق الأول كانت ضد بريشيا في 28 مارس 1993 ) 2- 1 لروما(.
بعد ذلك تلقى توتي مكالمه من ميلان يرحبون به وهم يعرضون مساعدته بدراسته والمعالجة الإقتصادية ولن يكون عنده أي
مشكلة. لكنّ فرانشيسكو يريد روما فقط.. من تلك اللحظة العلاقة بين فرانشيسكو والفريق الأول كانت دائما متزايدة، وكذلك عندما انضم إلى الأزورري.
في عام 1996 يبدأ اللعب للمنتخب الايطالي تحت 21 سنة،يجد فرانشيسكو طريقه الى الاضواء فاستطاع توتي ورفاقه إحراز اللقب الاوروبي تحت 21 سنة ففي النهائي فازوا على اسبانيا بتاريخ 31 ايار 1996 في عام 1994 إجتماع فرانشيسكو كارليتو مازون الذي سيضمه بالتاكيد... فرانشيسكو كان متعلق به وكان هو وأبوه الروحي.
4 ايلول 1994 توتي يحصل على الفرصة للعب للفريق الاولمبي الايطالي، الان يلعب أمام الجمهور وهو حلم طالما حلم به توتي
وكان الموسم 1999-2000 كان الاكثر ايجابية لفرانشيسكو البداية لم تكن جيده جدا، بسبب حادثه بسيارته ، لكنه شعر بأنه يمكن أن يكون زعيماً،أيضا في لحظات صعبة ، اليورو 2000 كانت استراحته الكبيرة شعر بأنه وصل للمستوى الدولي، خصوصا بتسجيله أهداف مهمة: في بلجيكا هدف ولاومانيا هدف مهم اخر حيص سجل هدفين وبالطبع المباراة الشبه النهائية ضد هولندا التي قدم فيها توتي فنون كبيرة وخاصة الركلة الترجيحية التاريخية وفي النهائي كان افضل لاعب وصنع هدف إيطاليا والعديد من الفرص ولكن فرنسا سرقت اللقب فبكى توتي.
في موسم 2000 / 2001 قاد توتي روما للفوز بالدوري الإيطالي لأول مرة منذ عام 1983 وقدم توتي عروضاً خلابة وسجل الكثير من الأهداف الحاسمة وكان قائد حقيقي لفريق كبير وقدم موسماً رائعاً مع المنتخب في تصفيات كأس العالم و سجل عدة أهداف وصنع الكثير وكان من أبرز النجوم في أوروبا هذا الموسم.
الإسم الأول لفرانشيسكو يجعله كريماً جداً، عنده روح الدعابة، طبيعته تلقائية، وهذا الأمر ساعده على صقل ممر الحياة، وهو متعاطف جداً مع الآخرين، مهتم بالفن، والموسيقى، تلقائي مع الآخرين ويحب أكل الحلويات ويحب أن يعيش في أجواء أسرية.
http://filaty.com/i/1106/67426/3.gif
الاصدقاء
«كشخصية بارزة عامة، فنحن محاطون بالعديد من الأشخاص، لكن كما تتخيلون فلدي القليل من الصداقات الحقيقية.. لكن جيدين ! هناك جيانكارلو الذي تعرفت عليه من الحياة العامة وجعلني اللاعب ولم يكن له نفس حظي بعد ذلك أنجيلو و ألفريدو أبناء عمومتي اللذان دائماً ما يكونان مترابطين وعلاقتي معهم تعتبر الأجمل وتتجاوز حدود صلة القرابة، ثم بالطبع يأتي فيتوسكالا، الشخص الذي شاركني في كل مغامراتي و أيضاً هو صديق جيد خارج الميدان .
المساعدات ا لإنسانية
«نحن محظوظين لأننا لاعبين كرة قدم، وهناك الكثير من الناس الذين لا يزالون يعيشون في أوضاع غير مريحة، ونحن شخصيات عامة لذلك ينبغي أن نفعل شيء لأولئك الناس، ليس بالضرورة تكون المبادرة بالإعلانات، وقد تلقيت في سنة من السنوات شهادة من «اليونسيف » لمساهمتي في المنظمة في بلدي، و أنا إلى الآن أحاول تقديم المساهمات إلى تلك المنظمة .
الأبطال
« إنه حلم كل لاعب : فبعد أن ربحت الأسكوديتو مع روما وكأس العالم مع الأزوري، يعتبر دوري الأبطال أحد أهم الكؤوس التي أفتقدها.. و آمل عاجلاً أم آجلاً أن نظفر به.
رقم عشرة
« إنه لشرف لي أن يكون الرقم الذي على ظهري هو الرقم الأهم في العالم، رقم عشرة يعتبر تحدياً ثقيلاً لكي يبقى في مكانته، ودائماً كان المفضل لدي، ويرجع ذلك لإرتدائه عظماء الكرة في الماضي، وهم بيليه ومارادونا وبلاتيني وزيدان، ومن يستحق هذا الرقم في إيطاليا هو دلبييرو:juveflag:، إنه بطل عظيم ولاعب عظيم، وفي العالم هو ميسي لأنه ظاهرة .»
العواطف
«في الحياة الإحترافية، العواطف الدائمة بالطبع مرتبطة بالإنتصارات المستمرة، كيف يمكن أن ننسى تلك العواطف عند تحقيق
الإسكوديتو 2001 و إنتصارنا على بارما بتاريخ 17 حزيران بحضور 90 ألف مشجع في الألومبيكو يحتفلون حتى صافرة النهاية.
وبالطبع هناك المشاعر واللحظات الجميلة بالكؤوس الأخرى وكأس العالم مع المنتخب الوطني 2006 في ألمانيا، عندما أصبت في الكاحل قبل بداية البطولة بأشهر قليلة حيث حكم العديد من الأشخاص بأنني لن أفعلها إلا متفرجاً بدلاً من تمثيلي للأزوري.
وفي الحياة الشخصية الخاصة، العواطف ذات طابع مختلف لكنها أكبر من تلك المشاعر الرياضية، فكيف لي أن أصف شعوري بولادة أطفالي الإثنين، كريستيان وشانيل !شعور فريد من نوعه، لذلك فهو يسوى الحياة بأكملها.
وبالنسبة للمشاعر التي أطلبها مستقبلاً، فلغاية الآن عشت الكثير منها، فأنا راضي بذلك، لكن إن توجب علي أن أطلب، فأنا أرغب رياضياً في أن نحقق دوري أبطال أوروبا، وشخصياً حياة سعيدة لأطفالي.. هل هذا بالكثير ؟! .
http://filaty.com/i/1106/11882/4.gif
شارة الكابتن
« إنها شرف ومسؤولية كبيرة، والشرف الأكبر إني وُلدت في هذه المدينة و أصبحت إبن المدينة، الشيء الذي يفرحني أكثر أني سيد روما لسنوات عديدة، و أتذكر أول مرة كنت فيها قائدا للفريق في تشرين الأول 1998 ضد أودونيزي في الأولمبيكو.. لقد كنت محظوظاً حيث سجلت هدفين وقد إنتهت 4- .»0
البيت
« إذا كنتم تريدون أن تعلموا أي نوع من الآباء أو الأزواج أنا فيمكن أن تأسلوا زوجتي إيلاري عن ذلك، ف أنا أحب أن أقضي وقتي مع كريستيان وشانيل، ليس فقط في المنزل بل في الأماكن العامة أيضا، ونقوم بأشياء عادية، وكثيراً ما نذهب إلى الحديقة التي بجانب المنزل، ومرافقة كرستيان إلى المسبح والمدرسة في الصباح، وقبل ذهابنا أنا وزوجتي إلى تناول العشاء أو إلى السينما نتأكد من نوم الأطفال ونغلق الأنوار عليهم .»
Google
«العلاقة بيني وبين الإنترنت ؟ كيف لي أن أتحدث عنها ؟!.. نحن نعرف بعضنا بعضا، لكنه ليس أعز أصدقائي، أستخدمه لقراءة الأخبار، خصوصاً من المواقع الرياضية، ولاكتساب معلومات معينة ولاكتشاف أماكن جديدة وللبحث عن مواقع لزيارتها في العطل والإجازات، أحياناً استمتع و أنا أشاهد بعض المقاطع الرياضية لمباريات كرة القدم لكن دون مبالغة وتفريط، لا أستخدم الإنترنت في الفيس بوك والبريد الإلكتروني، إنما أستخدمه للحصول على المعلومات.. لا لمعرفة أناس ومقابلتهم .
لأماكن
«المدينة التي وُلدت فيها هي الأجمل بالنسبة لي.. هي الأجمل من حيث تاريخها.. حرارتها.. وأيضا الناس هنا طيبون، و أيضا هناك أماكن كثيرة زرتها وجذبتني، وأيضا عندما كنت مع الفريق زُرت الكثير من المدن ولكن لم يكن لدي الوقت الكافي للتنزه خارج الفندق، وعندما أذهب في إجازة ويتطلب الأمر اختيار المدينة فأفضل الدفئ والبحر.. والمدن الساحلية وخصوصاً في إيطاليا .»
الإصابات
«في السنوات القليلة الماضية، وبالنظر للحالتين الجسدية والرياضية: إصابتان رئيستان وضعتاني على المحك وحاولت أن أخرج بأقل الأضرار وأنا سعيد جداً بما آلت إليه الأمور كما هي عليه الآن..أوضح ذلك بمفهوم آخر: التقلبات التي صاحبت تلك اللحظات الحرجة والتي عانيت منها بعد العودة بأشهر جعلتني أقوى من قبل في وجهة نظري عقلانياً.. فقط كنت أنزعج ممن يحاول التكهن بشأن لياقتي البدنية،أعتقد بأنه بعد إصابة قوية تعرضت لها، تنبأ شخص مابانني أعرج، لكنني برهنت بأني أتعافى سريعاً، أتكلم عن
الحقائق ليس مجرد كلمات، أعتقد بأنه لا يستطيع أحد أن يتحدث عن مسببات إصاباتي سواي وطاقمي الطبي، أراعي صحتي كثيراً، لكن لابد أن أبرهن ليس لي فقط.. ولكن للجميع لكي يكونوا على دراية تامة .»
المنتخب الوطني
«الأزرق..إننا مغرمون وكنت محظوظاً أيضا، لأنه منذ تمثيلي للمنتخب الإيطالي مع منتخب الشباب فزت بما يكفي من الألقاب، وقد فزتب كأس العالم 2006 ، واضفنا بطولة أمم أوروبا عام 1996 تحت 21 عاما، وبعدها بسنة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ناهيك عن المركز الثاني في أمم أوروبا عام 2000 ، وبعد كل هذا أعتقد أن تجربتي مع المنتخب الإيطالي كانت إيجابية للغاية .
http://filaty.com/i/1106/11345/5.gif
الموسيقى
« أنا أستمع بالدرجة الأولى للأغاني الإيطالية، لست معجباً متعصباً لأي أحد، لكن أشعر بسعادة لألبومات الفنان كلاوديو باجليوني، ومن ثم الفنانين ريناتو زيرو و إيروس رامازوتي وبياجيو أنتوناتشي، الحفلات الموسيقية نادراً جداً ما أحضرها، لكنني حضرت حفلة مادونا في الألومبيكو هنا، الآي بود ؟ لا أستعمله، انا أسير على النهج القديم،« سي دي بلاير » وفي البيت والسيارة .»
حي الطفولة
«حي الطفولة أو مكان الطفولة أعتقد إنه لا ينسى، بخاصة للأطفال الذين نشأوا في جو هادئ ودافئ مشمس.. في الجانب المعاكس لبيتنا تقع مدرستي الابتدائية «مانزوني » حيث لا يمر يوماً لا نلعب الكرة هناك مع الأصدقاء وبعض الأقارب، وعندما بدأت أنمو ذهبت ولعبت مع الشباب في روما، وكنت أذهب كل يوم للتدريب في روما بعيداً عن والدي الذي كان حينها كانت والدتي تشجعني باستمرار وكانت كالظل لي .»
الأوليمبيكو
«استاد الأوليمبيكو بيتي الثاني ولا يمكن أن يكون شيئا آخر، لعبت نصف مبارياتي التي تعتبر ليست بالقليلة طوال حياتي المهنية بداخله قبل أن أصبح لاعباً، كنت احضر هنا إلى روما لأرى مشجعي المدرج الجنوبي قادمين من سان جيوفاني مع أصدقائي، بالتأكيد هناك الكثير من الملاعب الجميلة التي لعبت عليها، قد أستغرق طويلاً في إحصائها، لكنني سأذكر القليل منها كالبيرنابيو والكامب نو والهايبري «استاد الإمارات حالياً » ووالأولد ترافورد والأنفيلد رود.
لكن الأوليمبيكو يبقى في القلب.. لا جدال ولا نقاش في ذلك .»
الأرقام القياسية
«يجب أن أقول إنني قد أخذت فرصة كبيرة هنا، وبصفتي مشجعاً لروما أعتقد أنني قضيت فترات رائعة في تاريخ روما على الصعيدين الإيطالي والأوروبي، وهذا شرف لي أن اكون موجودا في هذه النادي، وهذا يعني أن الجمهور سيتذكرني لفترة طويلة، لكن أنا لاأقف هنا :لقد اجتزت رقم أمادي في قائمة هدافي السيريا A و أريد أن أصل لرقم بونيبيرتي لأتمكن من الثبات في قائمة الأوائل التسعة عبر التاريخ.
وليس فقط ذلك، بل اجتزت حاجز ال 200 هدف بقميص الجيلاروسي،الآن أرى عدة حواجز و أهدافا أمامي أسجلها .»
الأربعة.. أيلول 1994
«تاريخ لا ينسى، يعني لي هدفي الأول بقميص روما، لعبنا على الاستاد الأولمبي أمام نادي فوجيا الذي كان يدربه وقتها المدرب القدير زيمان.
في بداية بطولة ذلك العام، قرر المدرب مازوني أن يرمي بي في الميدان من الدقيقة الأولى، كافأته حينها وسجلت الهدف الأول بمساعدة رأسية من فونسيكا في الدقيقة 30 من الشوط الأول.. لحظات لا تنسى أبداً.. هدفي الأول من مسلسل طويل لا يزال مستمراً و أريد أن أوسعه قدر الإمكان .
سينسي
«عملياً عشت طوال حياتي الاحترافية في الجيلاروسي مع الرجل فرانكو سينسي وتحت قيادته لنادي روما، أستطيع أن أقول إنه يعني لي الكثير و أني مدين له بكثير من الأمور، كان مشجعاً حقيقياً لهذه الألوان و أراد ان يتوج قيادته و أحلامنا بالأسكوديتو بعد عقدين من الزمان، وخلف الانتصارات، فقد كانت العلاقة التي تربطني به وثيقة جداً، دائماً ما يذكر في تصريحاته بأنني «ابنه الذكر الذي لم يكن لديه في الواقع »، فقط لتفهموا مدى تأثره بما يحدث لي، فقد كان الرئيس ليس في أحسن حالاته البدنية ومع ذلك كان أول الزائرين للعيادة عندما أصبت في كاحلي بشهر شباط 2006 ليحييني ويجعلني أقوى بم ؤازرته لي.. حدث لن أنساه ما
حييت و أسحمله معي للأبد .
http://filaty.com/i/1106/11433/6.gif
الوشم
«لدي ثلاثة أوشمة للآن، الأول كان بسبب الحصول على الدوري الإيطالي عام 2001 ، وهي صورة المحارب على الكتف الأيمن، والوشم الثاني وهو حروف قريبة على قلبي هي حروف إلاري، وفي الكتف الأيسر hالوسم الثالث اسمَ ابنيّ شانيل وكرستيان .
زيمان وا لآخرون
«علاقتي مع المدربين دائماً مبنية على الإحترام المتبادل، في أي فريق جيد، الكل يحترم دوره الذي يفرضه عليه المدرب، حيث سيقرر إرساله إلى الميدان من عدمه، وبالتأكيد الفروقات تختلف مع كل مدرب لكنني أعترف بأني قد دُربت على يد أمهر المدربين المحترفين في نادي روما.
هناك من لا زلت أحمل ذكرياتهم كــ : مازوني - زيمان - سباليتي، لكن لا أنكر بأن جميع من قام على تدريبي قد أسهم في صنع ما أنا عليه الآن، بدءاً من بو سكوف الذي جعلني أظهر لأول مرة في السيريا A ما قادني تدريجياً للدخول في قائمة مازوني الذي علمتني عصاه التي يحملها في يده كيف أكون لاعب كرة قدم حقيقيا.
وعلى سبيل المثال، مرة في استاد سان باولو واجهنا نابولي لم أمرر الكرة لديلفيكيو في منتصف الميدان وفضلت أن أتجاوز لاعبي الخصم، حينها ثار مازوني في وجهي قائلاً « أتعلم أنك لن تلعب كرة قدم مرة أخرى؟ حتى في السيريا »C ، لقد كان يدربني حتى في أيام العطل، بعد ذلك أدركت أنه لم يفعل ذلك إلا من أجلي، إنه مدرب عظيم .»
ويضيف توتي «كارلوس بيانكي ؟ معه لم تكن هناك ورود و أزهار، ربما لأنه كان مغروراً بما حققه من انتصارات عديدة في الأرجنتين في ظن منه بأنه ستكفيه في إيطاليا، أتى بعد ذلك زيمان، تطورت معه كثيراً ليس في المدى التكتيكي فقط بل تعدى ذلك حتى رياضياً، أصبحت رشيق الحركة وسريعاً وازدادت قوتي، ثم قدم إلينا كابيللو، معه مرت علينا فترات انخفاض و أخرى ارتفاع، بالرغم من أن احترافيته لا غبار عليها، معه تعلمنا عقلية الفوز، بعد ذلك، يجب أن أقول بأن أمورنا مع سباليتي دائماً ماسارت جيداً، معه نمونا كمجموعة واحدة وكان قادراً على إدارتي وزملائي الآخرين، جعلنا ننتصر بثلاث كؤوس وقادنا لنكون من أفضل
الفرق الأوروبية .»
الحياة.. «المستقبل »
«لا أعلم كيف أتنبأ للمستقبل ! حقيقة، في العمل أخبرت الجميع بأني سألعب ما تبقى من السنوات القادمة آملاً أن ننتصر هنا مع روما مجدداً ثم أن أبقى لأسهم في الفريق مع الطاقم التدريبي..أن أصبح مدرباً ؟ لا، معقدة جداً وفيها عدم إستقرار.
في الحياة الخاصة، أريد أن أكون أباً جيداً وزوجاً صالحاً، لقد أخبرت إيلاري بأني أرغب في أطفال آخرين، و أرغب أن أكون و أنشئ فريقاً كاملاً !!.. بكل جدية، ينبغي أن تروا إذا وافقت لأنها إيلاري وحدها من سيذهب إلى غرفة الولادة .»
http://filaty.com/i/1106/20173/7.gif
كتاب «كل النكت عن توتي »
حقق كتاب «كل النكت عن توتي » مبيعات كبيرة في إيطاليا وغيرها من البلدان.. والجميل أن توتي هو نفسه كاتب هذا الكتاب الذي طرح في أيار 2004 حيث بيعت منه 480 ألف نسخه خلال أسبوعين من طرحه في الأسواق واحتل الكتاب المركز الثالث في مبيعات الكتب في إيطاليا حسب جريدة تورينو الرسميه لاستامبا.
و إذا كان توتي تقنياً لم يكتب الكتاب بنفسه إلا أنه أيضا لم يحتفظ بريع هذا الكتاب حيث تم تخصيص نصف ريعه لمشروع خيري في
روما ما حدى بعمدة روما ب إطلاق لقب المواطن المثالي على توتي..
والنصف الآخر خصصه لمساعدة أطفال الشوارع في الكونغو بإشراف اليونيسيف والتي يمثلها توتي كسفير لألعمال الخيرية.
و أشادت روسيلا دي كونتي ممثلة اليونيسيف في إيطاليا بأن هذه الخطوة هي هدية عظيمة لهؤلاء الأطفال حيث تلقت أكثر من 305 آلاف دولار من ريع الكتاب وقالت إن توتي هوسفير عظيم لليونيسيف قبل أن يقوم بهذا التبرع.
وعلقت دي كونتي« إنه يتكلم بطريقة مضحكة.. أرى أن الكتاب غير نظرة الناس إلى توتي .»
ويعتبر توتي هو أكبر مصدر للضحك في إيطاليا وهو أكبر أبطال النكت بسبب طريقته في الكلام حيث ييستخدم توتي الطريقة الرومانية في الكلام ودائماً ما يقع في أخطاء لغوية تؤدي بمتلقيها للضحك وهي نتاج عدم إتمام توتي لتعليمه.
ويقول فيتوسكالا مدرب توتي وصديقة المقرب «توتي يستخدم الطريقة الرومانية في الكلام وهي طريقة إيطالية قديمة لذلك يقع في أخطاء لغوية فادحة ومضحكة ومن السهل تكوين نكتة مضحكة من حديث توتي .»
إلا أن توتي وجد العديد من هذه النكت هجومية كما وجد العديد من قراء الكتاب بعض النكت أيضا هجومية على أشخاص بعينهم كالإيطالي فابيو كابيللو مدرب منتخب إنكلترا واللاعب البرازيلي إيميرسون.
ويقول جابرييل أونجاريللي المحرر في «فاريا » أحد أقسام مؤسسة موندادوري للنشر والتي طبعت الكتاب و أشرفت على النكت «لم يكن توتي سعيداً بمحتوى الكتاب خصوصاً أنه جاء بتوقيع منه.. لم تكن مؤسوليتنا في الحقيقة لأن توتي وقع على مسودة الكتاب.. عموماً الكتاب قد تكون به نكت جارحة ولكنه بالتأكيد قرب توتي كثيراً إلى الناس .
و أردف قائلاً 80 بالمائة من النكت تم نقلها من مواقع عدة في الإنترنت أم البقية فمن ملاعب كرة القدم أثناء المباريات خصوصاً
مباريات روما.. فيكفي أن تجلس في زاوية «كورفا » في الإستاد الأولمبي لتسمع آخر النكت عن توتي «ويقصد الجانب الجنوبي للإستاد الأولمبي والتي يتمركز فيها جمهور روما .»
وفي مقابلة مع مجلة فينيردي الأسبوعية والتي تصدر عن جريدة «لاريبابليكا » ومقرها روما احتار توتي في اختيار أفضل نكتة في الكتاب إلا ان المجلة و ضعت إحدى النكت كعنوان للقاء «احتراق مكتبة توتي وفيها كتابان.. توتي حزيناً «حتى أني لم انته من تلوين الكتاب الثاني .»
و صعقت جريدة «لاجازيتا ديللوسبورت » ومقرها ميلان الجميع بإصدارها أشرطة فيديو تروي فيها نكت عن توتي بلسان بعض أعضاء السلك الرياضي في إيطاليا أمثال اللاعب الإيطالي السابق كريستيان فييري والمدرب فابيو كابيللو.
الكتاب ثمنه حوالي 11 دولارا أمريكيا وهو باللغة الإيطالية.
http://filaty.com/i/1106/11099/8.gif
مقتطفات من الكتاب
- اتصل كابيللو بمانشيني ودار بينهما الحديث التالي :
كابيللو : مانشو.. كيف تلعبون بشكل جيد رغم أن لديكم الكثير من المشاكل ؟.
مانشيني : لأني أملك العديد من اللاعبين العباقرة.
كابيللو : ولكن كيف تعرف من هم الاذكياء ؟.
مانشيني : اختبرهم.. انتظر سأستدعي فيوري.
فيوري : نعم سيدي.
مانشيني : إذا كان لأبيك و أمك طفل وهو ليس بأخيك أو اختك فمن يكون هذا الطفل ؟. فيوري : بسيطة.. أنا
كابيللو أعجبته الفكرة وقرر تطبيقها على توتي فسأله نفس السؤال إلا أن توتي ظل يفكر كثيراً وطلب من كابيللو التفكير في الجواب :sHa_dielaughing::sHa_dielaughing:.. وفي طريقه لغرفة الملابس صادف «نينو » العامل في الإستاد الأولمبي و أسأله السؤال فأجاب «نينو » وهو يضحك على توتي.. أنا طبعاً.
فركض توتي إلى كابيللو وقال له.. عرفت الجواب إنه «نينو ..»:smiley-angry046:
فغضب كابيللو وصرخ فيه.. لا أيها الأحمق :11air: إنه فيوري.
- أثناء توقفها عند إشارة المرورشاهدت إيلاري -صديقة توتي- توتي واقفاً تحت المطر فنادته.. فرانشيسكو.. فرانشيسكو.. تعال إلى
داخل السيارة إنها تمطر.. فرد توتي : ولكنها تمطر هنا في الخارج أيضا.:029:
- ما هي أصعب ثلاث سنوات في حياة توتي ؟
الصف الأول في المدرسة التمهيدية.:sFun_whistle:
- كان توتي يتدرب مع المنتخب الإيطالي إستعداداً لبطولة أمم أوروبا 2004 حين اتصل في وكيل سفرياته وسأله.. كم يستغرق الوقت من ميلانو إلى روما ؟.. فقال وكيل السفريات «ثانية واحدة ».. فقال توتي شكراً لك و أغلق الهاتف.:p (22):
- إستُدعي توتي إلى المحكمة لتهمة فسأله القاضي.. ما هو دفاعك؟.. فرد توتي ‘‘, Pellizzoli, Pannucci, Chivu, Candela
:no:’’.Mancini
- سألت « إيلاري » توتي : هل تحبني ؟، توتي هل تحبني ؟، توتي هل تحبني ؟.. ف أجاب توتي : انتظري.. فلا أستطيع أن أجيب عن هذه الأسئلة مرة واحدة. :4fvgdaq_th::4fvgdaq_th:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
في النهاية اتمنى ان ينال الموضوع اعجاب الجميع ..
واهم شي لا تفكروني بشجع روما .. فورزا يوفي ولا عزاء للرومانيستا بإستثناء توتي
هههههههههههه
اخواني في اليوفنتوس مانيا ... اهلا وسهلا بكم معنا
ربما انا الوحيد من مَن يعشق توتي :love: بحد الجنون وبالمقابل يعشق السيدة العجوز فهذه فيها نوع من الاختلاف لدى الكثير من المشجعين كونه لاعب لفريق اخر وينافس اليوفي ايضا وأضاع منه نقاط كانت ستعمل على تغير مجرى التاريخ.
لفت انتياهي قبل شهرين وإذ بجريدة الدستور الادرنية تطرح سلسلة من الحلقات الخاصة بالاسطورة توتي .. كانت هذه الحلقات تطرح على مدار كل اسبوع حلقة واحدة من اصل ثماني حلقات
اي انني إنتظرت لمدة شهرين لكي اجمع الحلقات كاملة .. واحببت بذلك ان أطرحها هنا في اليوفنتوس مانيا بالذات.
ربما لا يعجب البعض توتي وربما بعض منا معجبون به... لكن لندع حبنا لليوفي جانبا ولنتطلع عل مسيرة فرنشيسكو ولنعطية حقه ببعض الكلمات.
سأقوم بكتابة ما في الصور.. لانه لان تظهر بشكل واضح للقارىء.. قمت برفعها كما هي بملف PDF ومن ثم نقلتها كتابتاً الى الموضوع
http://filaty.com/i/1106/38265/1.gif
تقول الاسطورة .. من هاتين البوابتين ( Metronia Porta) ... تغيرت ملامح مدينة روما .. بجزءيها، البوابة الاول : خرج منها ( سيرجيو كراغنوتي ) الرئيس الذهبي والتاريخي لنادي لاتسيو وصاحب المجد التليد ولاتسيو التسعينيات للألفية ، والبواية الثانية : خرج منها اسطورة روما التاريخية.. إنه فرانشيسكو توتي.
بين هذا وذاك .. دخلت ضاحية ( بورتا ميتيرونيا) التاريخ لإنجابها العدوين اللدودين.. اللذين صنعا مجد العاصمة .. وحديثها .. عن ملك ملوك العاصمة الايطالية.
الحكاية هنا .. ليسة عن قصة حياة وإنجازات و ارقام ، بل هي حكاية لأسطورة ستضل الأولى في روما .. هنا بورتا ميترونيا.
في الــ 27 من أيلول العام 1976 أي قبل 35 عام تقريبا.. وُلد الملك الجديد للعاصمة روما .. ونشأ تحت رعاية والده ( لورينزو ) الشغوف بكرة القدم وكان أول من أكتشف موهبة إبنه حين كان في الخامسة .. عندما كان طفلا.
ففي أولى خطواته نحو المجد جاءه عرض من نادي الميلان الاكثر عراقة .. ورغم إلحاح والدته ( فيوريللا ) المولوده في الميلان،ومحاولتها لإقناعه بالانضمام لــ الروسونيري لتعود لمدينتها .. إلا ان ( الفتى الذهبي ) أعماه عشق روما وفتنته ذئابها .. ليصبح لروما ولنفسه مجدا غير مسبوق .. وليغير ملامح روما كما فعل نيرون صاحب المحرقة.. لك يكن سيفعل ذلك لو كان ( توتي ) اللاعب .. ولم يكن سيفعل ذلك .. لو كان توتي الملك .. لكنه فعل ذلك .. فقط .. لانه توتي ( العاشق) بل والمتيم في حب أميرته روما.
الطفولة
فرانشيسكو توتي وُلد في بروتا ميترونيا في العاصمة الايطالية روما .. والده لورينزو و والدته فيوريلا .. عنده بعض الاخوة واخوه ريكادو أحد اصدقائة المقربين.
عندما كان عمره تسعة شهور كان فرانشيسكو يمشي ويحاول ركل الكرة .. يبدأ بكرة بلاستيكية ولكن فيما بعد أصبح يلعب بالكرة العادية، كانت الكره معه أينما ذهب حتى عندما يذهب للنوم، الأم فيوريلا دفعته للعب كرة القدم ، أرادته أن يصبح نجما لامعا،أيضا أجداده عاشوا معه في بيته وقد كانو مرضى جدا لذلك لم يرد فرانشيسكو أن يرى اجداده يعانون.
عندما بلغ عمره خمس سنوات لعب توتي اول مباراة ، وكان والده يرافقه الى الملعب.. فرانشيسكو كان طفلا أشقر صغيرا ونحيفا جدا، كان أصغر الاولاد، لكن أب فرانشيسكو توتي لورينزو يُصر على ان يلعب وفي النهاية رغم صغر سنه لعب توتي واحرز هدفين ففرح والده وشعر ان طاقات تويت بدأت تتفجر .
وفي هذه الفنرة وعندما كان عمره خمس سنوات بدأ باللعب في فريق يدعى فزرتيتودو قريب جدا من بيته: المنطقة ( ست جيوفاني) فرانشيسكو دائما الأصغر في الفريق لكن أيضا الافضل.
كانت صفقات توتي جيده فقدماه قويتان ولدية قدرة على القياده، عنده هدية الطبيعه، عنده القدرة لرؤية الملعب من جميع أطرافه، قبل الاخرين حيث تذهب الكرة بينما الاطفال الاخرون يراقبونه وأصبحو يحبونه وفي الوقت الذي كان الاطفال يشاهدون الصور المتحركة، كان فرانشيسكو يشاهد مباريات كرة القدم على التلفاز ويراقبها بكل حب وتمعن.
في العام 1986 ذهب فرانشيسكو إلى لوديجياني، وكانت هذه الخطوة الأولى المهمة التيستوصله لهدفه، بعد الفصل الأول توتي
قابل إمديو ميروني الذي كان مهماً جداً له وليس فقط من وجهة نظر كرة القدم، بعد فصلين آخرين كان على العائلة أن تتخذ قراراً
مهماً جداً لأن لوديجياني يعلم بأن توتي يمكن أن يذهب إلى روما أو لاتسيو، لاعب كرة القدم الصغير من بورتا ميترونيا يذهب إلى
تريجوريا، في العام 1989 يبدأ شق طريقه نحو النجومية.
http://filaty.com/i/1106/85111/2.gif
يرى كل شخص بأن توتي عنده موهبة عظيمة، في الفصل 1992/1991 يلعب للطلاب الوطنيين مع ألدو مالدرا وللربيع مع
لوتشيانو سبينوسي،أثناء السنوات الأولى يدرّب على حقل النافورات الثلاث، ثم على حقول تريجوريا، يتخيل فرانشيسكو لروما عندما يذهب الملعب، يحترم فولر وجياننيني ويحلم بأن يصبح مثلهما ذات يوم.
في كانون الأول 1990 ، كان عمر فرانشيسكو 14 سنة، كل لاعبوا روما الصغار كانوا يحصلون على فرصة لمقابلة الرئيس، هم جميعاً يصافحون الرئيس لكن الرئيس أوقف توتي وقال له « أنت لاعب ممتاز سيكون لك شأن
في المستقبل » عاد فرانشيسكو إلى البيت والفرحة تغمره و أبلغ أبواه بأن الرئيس قد امتدحة.
في تلك السنة توتي يلعب أي ايضا للفريق تحت 14 سنة، في نهاية تلك البطولة هو أفضل لاعب، ثم يجد طريقه إلى الفريق الأول، في الفصل 1993/1992 يحصل على الفرصة للتدريب في تريجوريا ضد الفريق الأول لروما وبعد ذلك ينضم إلى الفريق بعمر 16 سنة فقط عندما يبدأ باللعب في الفريق الأول، مباراته الأولى مع الفريق الأول كانت ضد بريشيا في 28 مارس 1993 ) 2- 1 لروما(.
بعد ذلك تلقى توتي مكالمه من ميلان يرحبون به وهم يعرضون مساعدته بدراسته والمعالجة الإقتصادية ولن يكون عنده أي
مشكلة. لكنّ فرانشيسكو يريد روما فقط.. من تلك اللحظة العلاقة بين فرانشيسكو والفريق الأول كانت دائما متزايدة، وكذلك عندما انضم إلى الأزورري.
في عام 1996 يبدأ اللعب للمنتخب الايطالي تحت 21 سنة،يجد فرانشيسكو طريقه الى الاضواء فاستطاع توتي ورفاقه إحراز اللقب الاوروبي تحت 21 سنة ففي النهائي فازوا على اسبانيا بتاريخ 31 ايار 1996 في عام 1994 إجتماع فرانشيسكو كارليتو مازون الذي سيضمه بالتاكيد... فرانشيسكو كان متعلق به وكان هو وأبوه الروحي.
4 ايلول 1994 توتي يحصل على الفرصة للعب للفريق الاولمبي الايطالي، الان يلعب أمام الجمهور وهو حلم طالما حلم به توتي
وكان الموسم 1999-2000 كان الاكثر ايجابية لفرانشيسكو البداية لم تكن جيده جدا، بسبب حادثه بسيارته ، لكنه شعر بأنه يمكن أن يكون زعيماً،أيضا في لحظات صعبة ، اليورو 2000 كانت استراحته الكبيرة شعر بأنه وصل للمستوى الدولي، خصوصا بتسجيله أهداف مهمة: في بلجيكا هدف ولاومانيا هدف مهم اخر حيص سجل هدفين وبالطبع المباراة الشبه النهائية ضد هولندا التي قدم فيها توتي فنون كبيرة وخاصة الركلة الترجيحية التاريخية وفي النهائي كان افضل لاعب وصنع هدف إيطاليا والعديد من الفرص ولكن فرنسا سرقت اللقب فبكى توتي.
في موسم 2000 / 2001 قاد توتي روما للفوز بالدوري الإيطالي لأول مرة منذ عام 1983 وقدم توتي عروضاً خلابة وسجل الكثير من الأهداف الحاسمة وكان قائد حقيقي لفريق كبير وقدم موسماً رائعاً مع المنتخب في تصفيات كأس العالم و سجل عدة أهداف وصنع الكثير وكان من أبرز النجوم في أوروبا هذا الموسم.
الإسم الأول لفرانشيسكو يجعله كريماً جداً، عنده روح الدعابة، طبيعته تلقائية، وهذا الأمر ساعده على صقل ممر الحياة، وهو متعاطف جداً مع الآخرين، مهتم بالفن، والموسيقى، تلقائي مع الآخرين ويحب أكل الحلويات ويحب أن يعيش في أجواء أسرية.
http://filaty.com/i/1106/67426/3.gif
الاصدقاء
«كشخصية بارزة عامة، فنحن محاطون بالعديد من الأشخاص، لكن كما تتخيلون فلدي القليل من الصداقات الحقيقية.. لكن جيدين ! هناك جيانكارلو الذي تعرفت عليه من الحياة العامة وجعلني اللاعب ولم يكن له نفس حظي بعد ذلك أنجيلو و ألفريدو أبناء عمومتي اللذان دائماً ما يكونان مترابطين وعلاقتي معهم تعتبر الأجمل وتتجاوز حدود صلة القرابة، ثم بالطبع يأتي فيتوسكالا، الشخص الذي شاركني في كل مغامراتي و أيضاً هو صديق جيد خارج الميدان .
المساعدات ا لإنسانية
«نحن محظوظين لأننا لاعبين كرة قدم، وهناك الكثير من الناس الذين لا يزالون يعيشون في أوضاع غير مريحة، ونحن شخصيات عامة لذلك ينبغي أن نفعل شيء لأولئك الناس، ليس بالضرورة تكون المبادرة بالإعلانات، وقد تلقيت في سنة من السنوات شهادة من «اليونسيف » لمساهمتي في المنظمة في بلدي، و أنا إلى الآن أحاول تقديم المساهمات إلى تلك المنظمة .
الأبطال
« إنه حلم كل لاعب : فبعد أن ربحت الأسكوديتو مع روما وكأس العالم مع الأزوري، يعتبر دوري الأبطال أحد أهم الكؤوس التي أفتقدها.. و آمل عاجلاً أم آجلاً أن نظفر به.
رقم عشرة
« إنه لشرف لي أن يكون الرقم الذي على ظهري هو الرقم الأهم في العالم، رقم عشرة يعتبر تحدياً ثقيلاً لكي يبقى في مكانته، ودائماً كان المفضل لدي، ويرجع ذلك لإرتدائه عظماء الكرة في الماضي، وهم بيليه ومارادونا وبلاتيني وزيدان، ومن يستحق هذا الرقم في إيطاليا هو دلبييرو:juveflag:، إنه بطل عظيم ولاعب عظيم، وفي العالم هو ميسي لأنه ظاهرة .»
العواطف
«في الحياة الإحترافية، العواطف الدائمة بالطبع مرتبطة بالإنتصارات المستمرة، كيف يمكن أن ننسى تلك العواطف عند تحقيق
الإسكوديتو 2001 و إنتصارنا على بارما بتاريخ 17 حزيران بحضور 90 ألف مشجع في الألومبيكو يحتفلون حتى صافرة النهاية.
وبالطبع هناك المشاعر واللحظات الجميلة بالكؤوس الأخرى وكأس العالم مع المنتخب الوطني 2006 في ألمانيا، عندما أصبت في الكاحل قبل بداية البطولة بأشهر قليلة حيث حكم العديد من الأشخاص بأنني لن أفعلها إلا متفرجاً بدلاً من تمثيلي للأزوري.
وفي الحياة الشخصية الخاصة، العواطف ذات طابع مختلف لكنها أكبر من تلك المشاعر الرياضية، فكيف لي أن أصف شعوري بولادة أطفالي الإثنين، كريستيان وشانيل !شعور فريد من نوعه، لذلك فهو يسوى الحياة بأكملها.
وبالنسبة للمشاعر التي أطلبها مستقبلاً، فلغاية الآن عشت الكثير منها، فأنا راضي بذلك، لكن إن توجب علي أن أطلب، فأنا أرغب رياضياً في أن نحقق دوري أبطال أوروبا، وشخصياً حياة سعيدة لأطفالي.. هل هذا بالكثير ؟! .
http://filaty.com/i/1106/11882/4.gif
شارة الكابتن
« إنها شرف ومسؤولية كبيرة، والشرف الأكبر إني وُلدت في هذه المدينة و أصبحت إبن المدينة، الشيء الذي يفرحني أكثر أني سيد روما لسنوات عديدة، و أتذكر أول مرة كنت فيها قائدا للفريق في تشرين الأول 1998 ضد أودونيزي في الأولمبيكو.. لقد كنت محظوظاً حيث سجلت هدفين وقد إنتهت 4- .»0
البيت
« إذا كنتم تريدون أن تعلموا أي نوع من الآباء أو الأزواج أنا فيمكن أن تأسلوا زوجتي إيلاري عن ذلك، ف أنا أحب أن أقضي وقتي مع كريستيان وشانيل، ليس فقط في المنزل بل في الأماكن العامة أيضا، ونقوم بأشياء عادية، وكثيراً ما نذهب إلى الحديقة التي بجانب المنزل، ومرافقة كرستيان إلى المسبح والمدرسة في الصباح، وقبل ذهابنا أنا وزوجتي إلى تناول العشاء أو إلى السينما نتأكد من نوم الأطفال ونغلق الأنوار عليهم .»
«العلاقة بيني وبين الإنترنت ؟ كيف لي أن أتحدث عنها ؟!.. نحن نعرف بعضنا بعضا، لكنه ليس أعز أصدقائي، أستخدمه لقراءة الأخبار، خصوصاً من المواقع الرياضية، ولاكتساب معلومات معينة ولاكتشاف أماكن جديدة وللبحث عن مواقع لزيارتها في العطل والإجازات، أحياناً استمتع و أنا أشاهد بعض المقاطع الرياضية لمباريات كرة القدم لكن دون مبالغة وتفريط، لا أستخدم الإنترنت في الفيس بوك والبريد الإلكتروني، إنما أستخدمه للحصول على المعلومات.. لا لمعرفة أناس ومقابلتهم .
لأماكن
«المدينة التي وُلدت فيها هي الأجمل بالنسبة لي.. هي الأجمل من حيث تاريخها.. حرارتها.. وأيضا الناس هنا طيبون، و أيضا هناك أماكن كثيرة زرتها وجذبتني، وأيضا عندما كنت مع الفريق زُرت الكثير من المدن ولكن لم يكن لدي الوقت الكافي للتنزه خارج الفندق، وعندما أذهب في إجازة ويتطلب الأمر اختيار المدينة فأفضل الدفئ والبحر.. والمدن الساحلية وخصوصاً في إيطاليا .»
الإصابات
«في السنوات القليلة الماضية، وبالنظر للحالتين الجسدية والرياضية: إصابتان رئيستان وضعتاني على المحك وحاولت أن أخرج بأقل الأضرار وأنا سعيد جداً بما آلت إليه الأمور كما هي عليه الآن..أوضح ذلك بمفهوم آخر: التقلبات التي صاحبت تلك اللحظات الحرجة والتي عانيت منها بعد العودة بأشهر جعلتني أقوى من قبل في وجهة نظري عقلانياً.. فقط كنت أنزعج ممن يحاول التكهن بشأن لياقتي البدنية،أعتقد بأنه بعد إصابة قوية تعرضت لها، تنبأ شخص مابانني أعرج، لكنني برهنت بأني أتعافى سريعاً، أتكلم عن
الحقائق ليس مجرد كلمات، أعتقد بأنه لا يستطيع أحد أن يتحدث عن مسببات إصاباتي سواي وطاقمي الطبي، أراعي صحتي كثيراً، لكن لابد أن أبرهن ليس لي فقط.. ولكن للجميع لكي يكونوا على دراية تامة .»
المنتخب الوطني
«الأزرق..إننا مغرمون وكنت محظوظاً أيضا، لأنه منذ تمثيلي للمنتخب الإيطالي مع منتخب الشباب فزت بما يكفي من الألقاب، وقد فزتب كأس العالم 2006 ، واضفنا بطولة أمم أوروبا عام 1996 تحت 21 عاما، وبعدها بسنة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ناهيك عن المركز الثاني في أمم أوروبا عام 2000 ، وبعد كل هذا أعتقد أن تجربتي مع المنتخب الإيطالي كانت إيجابية للغاية .
http://filaty.com/i/1106/11345/5.gif
الموسيقى
« أنا أستمع بالدرجة الأولى للأغاني الإيطالية، لست معجباً متعصباً لأي أحد، لكن أشعر بسعادة لألبومات الفنان كلاوديو باجليوني، ومن ثم الفنانين ريناتو زيرو و إيروس رامازوتي وبياجيو أنتوناتشي، الحفلات الموسيقية نادراً جداً ما أحضرها، لكنني حضرت حفلة مادونا في الألومبيكو هنا، الآي بود ؟ لا أستعمله، انا أسير على النهج القديم،« سي دي بلاير » وفي البيت والسيارة .»
حي الطفولة
«حي الطفولة أو مكان الطفولة أعتقد إنه لا ينسى، بخاصة للأطفال الذين نشأوا في جو هادئ ودافئ مشمس.. في الجانب المعاكس لبيتنا تقع مدرستي الابتدائية «مانزوني » حيث لا يمر يوماً لا نلعب الكرة هناك مع الأصدقاء وبعض الأقارب، وعندما بدأت أنمو ذهبت ولعبت مع الشباب في روما، وكنت أذهب كل يوم للتدريب في روما بعيداً عن والدي الذي كان حينها كانت والدتي تشجعني باستمرار وكانت كالظل لي .»
الأوليمبيكو
«استاد الأوليمبيكو بيتي الثاني ولا يمكن أن يكون شيئا آخر، لعبت نصف مبارياتي التي تعتبر ليست بالقليلة طوال حياتي المهنية بداخله قبل أن أصبح لاعباً، كنت احضر هنا إلى روما لأرى مشجعي المدرج الجنوبي قادمين من سان جيوفاني مع أصدقائي، بالتأكيد هناك الكثير من الملاعب الجميلة التي لعبت عليها، قد أستغرق طويلاً في إحصائها، لكنني سأذكر القليل منها كالبيرنابيو والكامب نو والهايبري «استاد الإمارات حالياً » ووالأولد ترافورد والأنفيلد رود.
لكن الأوليمبيكو يبقى في القلب.. لا جدال ولا نقاش في ذلك .»
الأرقام القياسية
«يجب أن أقول إنني قد أخذت فرصة كبيرة هنا، وبصفتي مشجعاً لروما أعتقد أنني قضيت فترات رائعة في تاريخ روما على الصعيدين الإيطالي والأوروبي، وهذا شرف لي أن اكون موجودا في هذه النادي، وهذا يعني أن الجمهور سيتذكرني لفترة طويلة، لكن أنا لاأقف هنا :لقد اجتزت رقم أمادي في قائمة هدافي السيريا A و أريد أن أصل لرقم بونيبيرتي لأتمكن من الثبات في قائمة الأوائل التسعة عبر التاريخ.
وليس فقط ذلك، بل اجتزت حاجز ال 200 هدف بقميص الجيلاروسي،الآن أرى عدة حواجز و أهدافا أمامي أسجلها .»
الأربعة.. أيلول 1994
«تاريخ لا ينسى، يعني لي هدفي الأول بقميص روما، لعبنا على الاستاد الأولمبي أمام نادي فوجيا الذي كان يدربه وقتها المدرب القدير زيمان.
في بداية بطولة ذلك العام، قرر المدرب مازوني أن يرمي بي في الميدان من الدقيقة الأولى، كافأته حينها وسجلت الهدف الأول بمساعدة رأسية من فونسيكا في الدقيقة 30 من الشوط الأول.. لحظات لا تنسى أبداً.. هدفي الأول من مسلسل طويل لا يزال مستمراً و أريد أن أوسعه قدر الإمكان .
سينسي
«عملياً عشت طوال حياتي الاحترافية في الجيلاروسي مع الرجل فرانكو سينسي وتحت قيادته لنادي روما، أستطيع أن أقول إنه يعني لي الكثير و أني مدين له بكثير من الأمور، كان مشجعاً حقيقياً لهذه الألوان و أراد ان يتوج قيادته و أحلامنا بالأسكوديتو بعد عقدين من الزمان، وخلف الانتصارات، فقد كانت العلاقة التي تربطني به وثيقة جداً، دائماً ما يذكر في تصريحاته بأنني «ابنه الذكر الذي لم يكن لديه في الواقع »، فقط لتفهموا مدى تأثره بما يحدث لي، فقد كان الرئيس ليس في أحسن حالاته البدنية ومع ذلك كان أول الزائرين للعيادة عندما أصبت في كاحلي بشهر شباط 2006 ليحييني ويجعلني أقوى بم ؤازرته لي.. حدث لن أنساه ما
حييت و أسحمله معي للأبد .
http://filaty.com/i/1106/11433/6.gif
الوشم
«لدي ثلاثة أوشمة للآن، الأول كان بسبب الحصول على الدوري الإيطالي عام 2001 ، وهي صورة المحارب على الكتف الأيمن، والوشم الثاني وهو حروف قريبة على قلبي هي حروف إلاري، وفي الكتف الأيسر hالوسم الثالث اسمَ ابنيّ شانيل وكرستيان .
زيمان وا لآخرون
«علاقتي مع المدربين دائماً مبنية على الإحترام المتبادل، في أي فريق جيد، الكل يحترم دوره الذي يفرضه عليه المدرب، حيث سيقرر إرساله إلى الميدان من عدمه، وبالتأكيد الفروقات تختلف مع كل مدرب لكنني أعترف بأني قد دُربت على يد أمهر المدربين المحترفين في نادي روما.
هناك من لا زلت أحمل ذكرياتهم كــ : مازوني - زيمان - سباليتي، لكن لا أنكر بأن جميع من قام على تدريبي قد أسهم في صنع ما أنا عليه الآن، بدءاً من بو سكوف الذي جعلني أظهر لأول مرة في السيريا A ما قادني تدريجياً للدخول في قائمة مازوني الذي علمتني عصاه التي يحملها في يده كيف أكون لاعب كرة قدم حقيقيا.
وعلى سبيل المثال، مرة في استاد سان باولو واجهنا نابولي لم أمرر الكرة لديلفيكيو في منتصف الميدان وفضلت أن أتجاوز لاعبي الخصم، حينها ثار مازوني في وجهي قائلاً « أتعلم أنك لن تلعب كرة قدم مرة أخرى؟ حتى في السيريا »C ، لقد كان يدربني حتى في أيام العطل، بعد ذلك أدركت أنه لم يفعل ذلك إلا من أجلي، إنه مدرب عظيم .»
ويضيف توتي «كارلوس بيانكي ؟ معه لم تكن هناك ورود و أزهار، ربما لأنه كان مغروراً بما حققه من انتصارات عديدة في الأرجنتين في ظن منه بأنه ستكفيه في إيطاليا، أتى بعد ذلك زيمان، تطورت معه كثيراً ليس في المدى التكتيكي فقط بل تعدى ذلك حتى رياضياً، أصبحت رشيق الحركة وسريعاً وازدادت قوتي، ثم قدم إلينا كابيللو، معه مرت علينا فترات انخفاض و أخرى ارتفاع، بالرغم من أن احترافيته لا غبار عليها، معه تعلمنا عقلية الفوز، بعد ذلك، يجب أن أقول بأن أمورنا مع سباليتي دائماً ماسارت جيداً، معه نمونا كمجموعة واحدة وكان قادراً على إدارتي وزملائي الآخرين، جعلنا ننتصر بثلاث كؤوس وقادنا لنكون من أفضل
الفرق الأوروبية .»
الحياة.. «المستقبل »
«لا أعلم كيف أتنبأ للمستقبل ! حقيقة، في العمل أخبرت الجميع بأني سألعب ما تبقى من السنوات القادمة آملاً أن ننتصر هنا مع روما مجدداً ثم أن أبقى لأسهم في الفريق مع الطاقم التدريبي..أن أصبح مدرباً ؟ لا، معقدة جداً وفيها عدم إستقرار.
في الحياة الخاصة، أريد أن أكون أباً جيداً وزوجاً صالحاً، لقد أخبرت إيلاري بأني أرغب في أطفال آخرين، و أرغب أن أكون و أنشئ فريقاً كاملاً !!.. بكل جدية، ينبغي أن تروا إذا وافقت لأنها إيلاري وحدها من سيذهب إلى غرفة الولادة .»
http://filaty.com/i/1106/20173/7.gif
كتاب «كل النكت عن توتي »
حقق كتاب «كل النكت عن توتي » مبيعات كبيرة في إيطاليا وغيرها من البلدان.. والجميل أن توتي هو نفسه كاتب هذا الكتاب الذي طرح في أيار 2004 حيث بيعت منه 480 ألف نسخه خلال أسبوعين من طرحه في الأسواق واحتل الكتاب المركز الثالث في مبيعات الكتب في إيطاليا حسب جريدة تورينو الرسميه لاستامبا.
و إذا كان توتي تقنياً لم يكتب الكتاب بنفسه إلا أنه أيضا لم يحتفظ بريع هذا الكتاب حيث تم تخصيص نصف ريعه لمشروع خيري في
روما ما حدى بعمدة روما ب إطلاق لقب المواطن المثالي على توتي..
والنصف الآخر خصصه لمساعدة أطفال الشوارع في الكونغو بإشراف اليونيسيف والتي يمثلها توتي كسفير لألعمال الخيرية.
و أشادت روسيلا دي كونتي ممثلة اليونيسيف في إيطاليا بأن هذه الخطوة هي هدية عظيمة لهؤلاء الأطفال حيث تلقت أكثر من 305 آلاف دولار من ريع الكتاب وقالت إن توتي هوسفير عظيم لليونيسيف قبل أن يقوم بهذا التبرع.
وعلقت دي كونتي« إنه يتكلم بطريقة مضحكة.. أرى أن الكتاب غير نظرة الناس إلى توتي .»
ويعتبر توتي هو أكبر مصدر للضحك في إيطاليا وهو أكبر أبطال النكت بسبب طريقته في الكلام حيث ييستخدم توتي الطريقة الرومانية في الكلام ودائماً ما يقع في أخطاء لغوية تؤدي بمتلقيها للضحك وهي نتاج عدم إتمام توتي لتعليمه.
ويقول فيتوسكالا مدرب توتي وصديقة المقرب «توتي يستخدم الطريقة الرومانية في الكلام وهي طريقة إيطالية قديمة لذلك يقع في أخطاء لغوية فادحة ومضحكة ومن السهل تكوين نكتة مضحكة من حديث توتي .»
إلا أن توتي وجد العديد من هذه النكت هجومية كما وجد العديد من قراء الكتاب بعض النكت أيضا هجومية على أشخاص بعينهم كالإيطالي فابيو كابيللو مدرب منتخب إنكلترا واللاعب البرازيلي إيميرسون.
ويقول جابرييل أونجاريللي المحرر في «فاريا » أحد أقسام مؤسسة موندادوري للنشر والتي طبعت الكتاب و أشرفت على النكت «لم يكن توتي سعيداً بمحتوى الكتاب خصوصاً أنه جاء بتوقيع منه.. لم تكن مؤسوليتنا في الحقيقة لأن توتي وقع على مسودة الكتاب.. عموماً الكتاب قد تكون به نكت جارحة ولكنه بالتأكيد قرب توتي كثيراً إلى الناس .
و أردف قائلاً 80 بالمائة من النكت تم نقلها من مواقع عدة في الإنترنت أم البقية فمن ملاعب كرة القدم أثناء المباريات خصوصاً
مباريات روما.. فيكفي أن تجلس في زاوية «كورفا » في الإستاد الأولمبي لتسمع آخر النكت عن توتي «ويقصد الجانب الجنوبي للإستاد الأولمبي والتي يتمركز فيها جمهور روما .»
وفي مقابلة مع مجلة فينيردي الأسبوعية والتي تصدر عن جريدة «لاريبابليكا » ومقرها روما احتار توتي في اختيار أفضل نكتة في الكتاب إلا ان المجلة و ضعت إحدى النكت كعنوان للقاء «احتراق مكتبة توتي وفيها كتابان.. توتي حزيناً «حتى أني لم انته من تلوين الكتاب الثاني .»
و صعقت جريدة «لاجازيتا ديللوسبورت » ومقرها ميلان الجميع بإصدارها أشرطة فيديو تروي فيها نكت عن توتي بلسان بعض أعضاء السلك الرياضي في إيطاليا أمثال اللاعب الإيطالي السابق كريستيان فييري والمدرب فابيو كابيللو.
الكتاب ثمنه حوالي 11 دولارا أمريكيا وهو باللغة الإيطالية.
http://filaty.com/i/1106/11099/8.gif
مقتطفات من الكتاب
- اتصل كابيللو بمانشيني ودار بينهما الحديث التالي :
كابيللو : مانشو.. كيف تلعبون بشكل جيد رغم أن لديكم الكثير من المشاكل ؟.
مانشيني : لأني أملك العديد من اللاعبين العباقرة.
كابيللو : ولكن كيف تعرف من هم الاذكياء ؟.
مانشيني : اختبرهم.. انتظر سأستدعي فيوري.
فيوري : نعم سيدي.
مانشيني : إذا كان لأبيك و أمك طفل وهو ليس بأخيك أو اختك فمن يكون هذا الطفل ؟. فيوري : بسيطة.. أنا
كابيللو أعجبته الفكرة وقرر تطبيقها على توتي فسأله نفس السؤال إلا أن توتي ظل يفكر كثيراً وطلب من كابيللو التفكير في الجواب :sHa_dielaughing::sHa_dielaughing:.. وفي طريقه لغرفة الملابس صادف «نينو » العامل في الإستاد الأولمبي و أسأله السؤال فأجاب «نينو » وهو يضحك على توتي.. أنا طبعاً.
فركض توتي إلى كابيللو وقال له.. عرفت الجواب إنه «نينو ..»:smiley-angry046:
فغضب كابيللو وصرخ فيه.. لا أيها الأحمق :11air: إنه فيوري.
- أثناء توقفها عند إشارة المرورشاهدت إيلاري -صديقة توتي- توتي واقفاً تحت المطر فنادته.. فرانشيسكو.. فرانشيسكو.. تعال إلى
داخل السيارة إنها تمطر.. فرد توتي : ولكنها تمطر هنا في الخارج أيضا.:029:
- ما هي أصعب ثلاث سنوات في حياة توتي ؟
الصف الأول في المدرسة التمهيدية.:sFun_whistle:
- كان توتي يتدرب مع المنتخب الإيطالي إستعداداً لبطولة أمم أوروبا 2004 حين اتصل في وكيل سفرياته وسأله.. كم يستغرق الوقت من ميلانو إلى روما ؟.. فقال وكيل السفريات «ثانية واحدة ».. فقال توتي شكراً لك و أغلق الهاتف.:p (22):
- إستُدعي توتي إلى المحكمة لتهمة فسأله القاضي.. ما هو دفاعك؟.. فرد توتي ‘‘, Pellizzoli, Pannucci, Chivu, Candela
:no:’’.Mancini
- سألت « إيلاري » توتي : هل تحبني ؟، توتي هل تحبني ؟، توتي هل تحبني ؟.. ف أجاب توتي : انتظري.. فلا أستطيع أن أجيب عن هذه الأسئلة مرة واحدة. :4fvgdaq_th::4fvgdaq_th:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
في النهاية اتمنى ان ينال الموضوع اعجاب الجميع ..
واهم شي لا تفكروني بشجع روما .. فورزا يوفي ولا عزاء للرومانيستا بإستثناء توتي
هههههههههههه