Hajjaj
26-11-2010, 12:55 PM
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs972.snc4/76541_167539103286958_100000926098060_311192_58458 09_n.jpg
حتى أنت !
ألم تلاحظوا شيئاً، بأننا عندما نُطعن من الخلف..من الصديق الحبيب قبل العدو، وبفرض اسم الصديق: جمال، فإننا قبل أن نبكي على الإطلال، نقول له عبارة شهيرة، "حتى أنت يا جمال!". أو بفرض خيانة من "المدام"، فنقول لها:"حتى إنتي يا إنعام!"... على كل حال، قد لا تتمكن الزوجة من سماع تلك الكلمة، لأنها ستكون في تعداد الموتى والقتلى..قبل أن يسمع الرجل شماتة "الكلام"!
حكاية "حتى أنت يا.."!
في مسرحية (يوليوس قيصر) كان بروتوس من أحب الناس والمقربين إلى القيصر..وعندما حلَت المؤامرة للقضاء على القيصر، شارك بروتوس الآخرين، فطعن القيصر هو الآخر! .. تعجب القيصر أن تأتيه الطعنة من بروتوس، فقال: حتى أنت يا بروتوس! فأصبح هذا القول شائعاً كدليل للغدر والخيانة!
وإذ إني كثيراً ما أحب وضع دل بييرو بؤرة أمام وابل من الأفكار واليوميات، فلهذا قررت أن نبدأ يومياتنا هذا الأسبوع بأبرز قصص الخيانة في تاريخ دل بييرو.. التي لم ولن تكن في يوماً عهداً ضمن حياة الأشخاص البسطاء والمتواضعين، ولكنها وسيلة يتبعها مرضى النفوس من أجل الحصول على لقمة عيش، ولكنها الحياة.. كي تكون فريداً من نوعك، يجب أن تكون أليساندرو دل بييرو، أو بلا شك - نفسك!
5 – أريغو ساكي.. رجل رائع مريض جداً
قبل فترة ليست طويلة، "هزأ" ساكي، ابراهيموفيتش على الهواء مباشرةً. وقبل يومين عاد ليقول:"زلتان مثل مارادونا!". على أية حال، بالرغم من أن الموقف مريض لكن علاجه كان ممكناً، عن طريق إبرة النفاق. دل بييرو، الرجل الساذج جداً، تلقى أول ضربة في حياته على المستوى الشخصي من أريغو ساكي، فالأخير "هلل" لترقية دل بييرو من فئة شباب ايطاليا إلى الفريق الأول، وكان يقول أن أليساندرو نابغة كروية سوف تنسي العالم ما فعله بي روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994. وبعد أن تغيَرت أحوال هذا الرجل من مرجع تدريبي أنيق إلى متحف تاريخي انتهى فيه الطريق، بفضل تهوراته التدريبية، كالخسارة على أرضه أمام يوفنتوس 1-6.. وهو ما ولَد فيه شعور الإثم، وبعد إصابة دل بييرو أمام أودينيزي، وعودته السيئة للملاعب، قال ساكي.."دل بييرو جاء إلى الساحة بطريقة خاطئة، فانتهى بطريقة خاطئة أيضاً!". لا أملك أية تصريحات لدل بييرو.. لأن الأخير طبق مقولة جلاسكو: لابد من لزوم الصمت حتى يسمعنا الآخرون. الطريف.. أن ساكي عاد قبل كأس العالم وقال بأن استدعاء دل بييرو كان سيحل المشاكل لدى ليبي 2010. يعتقد البعض أنها "تعديل وضع"، في الواقع هي سخرية .. أشد دناءة من سابقتها !
4 – جيانلويكا فيالي..
تعمدني بنصحك في انفرادي | وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع | من التوبيخ لا أرضى استماعهْ
وإن خالفتني وعصيت قولي | فلا تجزعْ إذا لم تُعْطَ طاعهْ
صدق الإمام الشعراوي –رحمه الله-، فأي نصيحة تلك التي تقولها لي بطريقة ساخرة أمام العلن، في وقت أمر فيه بأوقات صعيبة.. ومهما كنت شيئاً مميزاً بالنسبة لي، فلن أقبل أن تقول لي: على أليساندرو دل بييرو أن يعرف أن عطاءه في الدوري الإيطالي لن يستمر، ويجب أن يغادر اليوفنتوس – في أيام فابيو كابيللو. فيالي الذي كثيراً ما مدح أليساندرو (في الواقع فقط مرتين عامي 1997 و2003)، لكنه خالف هذه المرَة ردود أفعال جميع الأصدقاء والأقارب التي شدَت من عزيمة دل بييرو، فاتفقت جميعها: دل بييرو سيبقى، فهو عجوز السيدة العجوز. فيالي خرج عن النص.. ولكن دل بييرو أجبره على أن يدخل لنفس النص مرَة أخرى.. عندما وقف فيالي على منصة اتحاد الكرة الإيطالية 2008 ليقدم جائزة الهدَاف لأليساندرو. (الصمت فن عظيم من فنون الكلام.. وليم هنريت).
3 – فيليبو انزاجي..
دَعْ عنك لومي فإن اللوم إغراءُ.. وداوني بالتي كانت هي الداءُ (أبو نواس)
إذا كانت طعنة الصوت قاسية، فإن طعنة الصمت أشد ضراوة. لقد قرر فيليبو انزاجي الخروج من "ثنائية" الغرفة مع أليساندرو دل بييرو، بدون أن يبدي أية أسباب واكتفى بالسعي لتنجب المشاكل. دل بييرو الذي كان يقول في يوماً من الأيام، أن أيامه مع انزاجي هي أحد أجمل الأيام الكروية الجميلة، لكن يبدو أن علاقة انزاجي مع نفسه سيئة، ربما كان يحب أن يكون قبلة الضوضاء، واجهة المشاهير، .. فيليبو انزاجي كان كل شئ ممكن، إلا أنه لم يكن يوماً أليساندرو دل بييرو. فمن أراد الشهرة قتلته الغيرة. بالتأكيد رحل انزاجي.. ولم يكشف السبب الحقيقي وراء تغيره المفاجئ تجاه دل بييرو، كان يكتفي بـ"تجنب المشاكل"، وبالرغم من تألق الصحف في ابتداع الأسباب.. إلا أن دل بييرو هنأ قبل أيام زميله بالوصول للهدف 70 في دوري أبطال أوروبا. بالتأكيد أفضل رد ممكن على انزاجي... "حتى أنت يا انزاجي!!!".
2 – تشيرو فيرارا..
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة.. حفظت شيئاً، وغابت عنك أشياء (أبو نواس)
عندما التقا، وفيما كان أولهم في أرض المعلب، والآخر في الجهة المقابلة كمدرب..وعندما سجل الأسطورة هدفه، قَبَل يديه تجاه صديقه تشيرو فيرارا، ورحب به بطريقة ساحرة. مرَت الأيام.. وسقط فيرارا في فخ الظروف والإدارة. بلا شك، تأثر بداء الرهبة في نفسه.. وبينما كان يسعى لتفسير صواب علمه، كان هنالك لا وسيلة إلا بانتقاد صديقه. فيرارا قال أن أليساندرو يريد اللعب فقط.. فأجاب دل بييرو "ومن لا يريد اللعب". رفضوا الصلح، فافترق اللقاء، .. كانا أصدقاء، كصداقة الصف المدرسي والمنزل العائلي!
1 – ايطاليا..
حتى غدونا ولا جاه ولا نسب.. ولا صديق ولا خل يواسينا (حافظ ابراهيم)
لا أريد صديقاً يسمعني فقط عندما أفقد صوابي، ولا يهمسني حينما أعزف أجمل ألحاني. وبعدما شاء القدر أن يهدر دل بييرو كرتين في أمم أوروبا 2000 (في الواقع أن الدفاع هو السبب الحقيقي)، بات دل بييرو يمشي وحيداً، ومن خلفه كل الأصوات الغاضبة، الأحقاد الدفينة، وحلت عليه لعنة دكة الإحتياط حتى وقتنا هذا. فقد رقمه عشرة في المنتخب الإيطالي. لم يكترث أحداً لنهاية مسيرته الدولية.. بالرغم من أن أشخاص مثل روبرتو باجيو وفرانشيسكو توتي وباولو مالديني ارتكبوا أخطاءً لا تقل جرمة عن أليساندرو! غدرت ايطاليا بدل بييرو أشد خيانة، حتى أن مارتشيللو ليبي لم يجرأ أن يلعب به أساسياً في كأس العالم 2006، أو حتى استقطابه في كأس العالم 2010. ولكنه رجل ملئ بالطموح.. رفض كل هذه الأشياء، وضع ايطاليا خلف ظهره، وحمل الوطن في قلبه.. أكمل طريقه كما كان.. لم يغيره ذلك الضجيج. جعل ايطاليا تقف له احتراماً في آخر الأعوام المهنية، ذلك لأن حكمة الحياة تقول، الرصاصة العميقة تخلق روحاً خالدة.
"يوميات"، اسم على غير مسمى، فهي فقرة أسبوعية، كل جمعة عقب صلاة الظهر إن شاء الله. وأود أن أعبر لكم عن عاطفتي تجاه ردودكم التي دائماً ما تدفعني معنوياً، ليس فقط في مجال الكتابة، بل في حياتي الشخصية كذلك. فشكراً لكم كل الشكر على جميع أوقاتكم في القراءة والردود.
اليوميات السابقة:
يوميات - 3 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=3942)
يوميات - 2 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=3754)
يوميات - 1 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=2994)
حتى أنت !
ألم تلاحظوا شيئاً، بأننا عندما نُطعن من الخلف..من الصديق الحبيب قبل العدو، وبفرض اسم الصديق: جمال، فإننا قبل أن نبكي على الإطلال، نقول له عبارة شهيرة، "حتى أنت يا جمال!". أو بفرض خيانة من "المدام"، فنقول لها:"حتى إنتي يا إنعام!"... على كل حال، قد لا تتمكن الزوجة من سماع تلك الكلمة، لأنها ستكون في تعداد الموتى والقتلى..قبل أن يسمع الرجل شماتة "الكلام"!
حكاية "حتى أنت يا.."!
في مسرحية (يوليوس قيصر) كان بروتوس من أحب الناس والمقربين إلى القيصر..وعندما حلَت المؤامرة للقضاء على القيصر، شارك بروتوس الآخرين، فطعن القيصر هو الآخر! .. تعجب القيصر أن تأتيه الطعنة من بروتوس، فقال: حتى أنت يا بروتوس! فأصبح هذا القول شائعاً كدليل للغدر والخيانة!
وإذ إني كثيراً ما أحب وضع دل بييرو بؤرة أمام وابل من الأفكار واليوميات، فلهذا قررت أن نبدأ يومياتنا هذا الأسبوع بأبرز قصص الخيانة في تاريخ دل بييرو.. التي لم ولن تكن في يوماً عهداً ضمن حياة الأشخاص البسطاء والمتواضعين، ولكنها وسيلة يتبعها مرضى النفوس من أجل الحصول على لقمة عيش، ولكنها الحياة.. كي تكون فريداً من نوعك، يجب أن تكون أليساندرو دل بييرو، أو بلا شك - نفسك!
5 – أريغو ساكي.. رجل رائع مريض جداً
قبل فترة ليست طويلة، "هزأ" ساكي، ابراهيموفيتش على الهواء مباشرةً. وقبل يومين عاد ليقول:"زلتان مثل مارادونا!". على أية حال، بالرغم من أن الموقف مريض لكن علاجه كان ممكناً، عن طريق إبرة النفاق. دل بييرو، الرجل الساذج جداً، تلقى أول ضربة في حياته على المستوى الشخصي من أريغو ساكي، فالأخير "هلل" لترقية دل بييرو من فئة شباب ايطاليا إلى الفريق الأول، وكان يقول أن أليساندرو نابغة كروية سوف تنسي العالم ما فعله بي روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994. وبعد أن تغيَرت أحوال هذا الرجل من مرجع تدريبي أنيق إلى متحف تاريخي انتهى فيه الطريق، بفضل تهوراته التدريبية، كالخسارة على أرضه أمام يوفنتوس 1-6.. وهو ما ولَد فيه شعور الإثم، وبعد إصابة دل بييرو أمام أودينيزي، وعودته السيئة للملاعب، قال ساكي.."دل بييرو جاء إلى الساحة بطريقة خاطئة، فانتهى بطريقة خاطئة أيضاً!". لا أملك أية تصريحات لدل بييرو.. لأن الأخير طبق مقولة جلاسكو: لابد من لزوم الصمت حتى يسمعنا الآخرون. الطريف.. أن ساكي عاد قبل كأس العالم وقال بأن استدعاء دل بييرو كان سيحل المشاكل لدى ليبي 2010. يعتقد البعض أنها "تعديل وضع"، في الواقع هي سخرية .. أشد دناءة من سابقتها !
4 – جيانلويكا فيالي..
تعمدني بنصحك في انفرادي | وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع | من التوبيخ لا أرضى استماعهْ
وإن خالفتني وعصيت قولي | فلا تجزعْ إذا لم تُعْطَ طاعهْ
صدق الإمام الشعراوي –رحمه الله-، فأي نصيحة تلك التي تقولها لي بطريقة ساخرة أمام العلن، في وقت أمر فيه بأوقات صعيبة.. ومهما كنت شيئاً مميزاً بالنسبة لي، فلن أقبل أن تقول لي: على أليساندرو دل بييرو أن يعرف أن عطاءه في الدوري الإيطالي لن يستمر، ويجب أن يغادر اليوفنتوس – في أيام فابيو كابيللو. فيالي الذي كثيراً ما مدح أليساندرو (في الواقع فقط مرتين عامي 1997 و2003)، لكنه خالف هذه المرَة ردود أفعال جميع الأصدقاء والأقارب التي شدَت من عزيمة دل بييرو، فاتفقت جميعها: دل بييرو سيبقى، فهو عجوز السيدة العجوز. فيالي خرج عن النص.. ولكن دل بييرو أجبره على أن يدخل لنفس النص مرَة أخرى.. عندما وقف فيالي على منصة اتحاد الكرة الإيطالية 2008 ليقدم جائزة الهدَاف لأليساندرو. (الصمت فن عظيم من فنون الكلام.. وليم هنريت).
3 – فيليبو انزاجي..
دَعْ عنك لومي فإن اللوم إغراءُ.. وداوني بالتي كانت هي الداءُ (أبو نواس)
إذا كانت طعنة الصوت قاسية، فإن طعنة الصمت أشد ضراوة. لقد قرر فيليبو انزاجي الخروج من "ثنائية" الغرفة مع أليساندرو دل بييرو، بدون أن يبدي أية أسباب واكتفى بالسعي لتنجب المشاكل. دل بييرو الذي كان يقول في يوماً من الأيام، أن أيامه مع انزاجي هي أحد أجمل الأيام الكروية الجميلة، لكن يبدو أن علاقة انزاجي مع نفسه سيئة، ربما كان يحب أن يكون قبلة الضوضاء، واجهة المشاهير، .. فيليبو انزاجي كان كل شئ ممكن، إلا أنه لم يكن يوماً أليساندرو دل بييرو. فمن أراد الشهرة قتلته الغيرة. بالتأكيد رحل انزاجي.. ولم يكشف السبب الحقيقي وراء تغيره المفاجئ تجاه دل بييرو، كان يكتفي بـ"تجنب المشاكل"، وبالرغم من تألق الصحف في ابتداع الأسباب.. إلا أن دل بييرو هنأ قبل أيام زميله بالوصول للهدف 70 في دوري أبطال أوروبا. بالتأكيد أفضل رد ممكن على انزاجي... "حتى أنت يا انزاجي!!!".
2 – تشيرو فيرارا..
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة.. حفظت شيئاً، وغابت عنك أشياء (أبو نواس)
عندما التقا، وفيما كان أولهم في أرض المعلب، والآخر في الجهة المقابلة كمدرب..وعندما سجل الأسطورة هدفه، قَبَل يديه تجاه صديقه تشيرو فيرارا، ورحب به بطريقة ساحرة. مرَت الأيام.. وسقط فيرارا في فخ الظروف والإدارة. بلا شك، تأثر بداء الرهبة في نفسه.. وبينما كان يسعى لتفسير صواب علمه، كان هنالك لا وسيلة إلا بانتقاد صديقه. فيرارا قال أن أليساندرو يريد اللعب فقط.. فأجاب دل بييرو "ومن لا يريد اللعب". رفضوا الصلح، فافترق اللقاء، .. كانا أصدقاء، كصداقة الصف المدرسي والمنزل العائلي!
1 – ايطاليا..
حتى غدونا ولا جاه ولا نسب.. ولا صديق ولا خل يواسينا (حافظ ابراهيم)
لا أريد صديقاً يسمعني فقط عندما أفقد صوابي، ولا يهمسني حينما أعزف أجمل ألحاني. وبعدما شاء القدر أن يهدر دل بييرو كرتين في أمم أوروبا 2000 (في الواقع أن الدفاع هو السبب الحقيقي)، بات دل بييرو يمشي وحيداً، ومن خلفه كل الأصوات الغاضبة، الأحقاد الدفينة، وحلت عليه لعنة دكة الإحتياط حتى وقتنا هذا. فقد رقمه عشرة في المنتخب الإيطالي. لم يكترث أحداً لنهاية مسيرته الدولية.. بالرغم من أن أشخاص مثل روبرتو باجيو وفرانشيسكو توتي وباولو مالديني ارتكبوا أخطاءً لا تقل جرمة عن أليساندرو! غدرت ايطاليا بدل بييرو أشد خيانة، حتى أن مارتشيللو ليبي لم يجرأ أن يلعب به أساسياً في كأس العالم 2006، أو حتى استقطابه في كأس العالم 2010. ولكنه رجل ملئ بالطموح.. رفض كل هذه الأشياء، وضع ايطاليا خلف ظهره، وحمل الوطن في قلبه.. أكمل طريقه كما كان.. لم يغيره ذلك الضجيج. جعل ايطاليا تقف له احتراماً في آخر الأعوام المهنية، ذلك لأن حكمة الحياة تقول، الرصاصة العميقة تخلق روحاً خالدة.
"يوميات"، اسم على غير مسمى، فهي فقرة أسبوعية، كل جمعة عقب صلاة الظهر إن شاء الله. وأود أن أعبر لكم عن عاطفتي تجاه ردودكم التي دائماً ما تدفعني معنوياً، ليس فقط في مجال الكتابة، بل في حياتي الشخصية كذلك. فشكراً لكم كل الشكر على جميع أوقاتكم في القراءة والردود.
اليوميات السابقة:
يوميات - 3 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=3942)
يوميات - 2 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=3754)
يوميات - 1 (http://www.juventusmania.net/fm/showthread.php?t=2994)