Naif Ale10
23-02-2011, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://antonello70.altervista.org/blog/wp-content/uploads/2010/03/Tifo-Juve-in-sciopero.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سلاماً مزيناً بالحب والذكرى سلاماً على كل أخ وحبيب هنا
سلاماً على كل قلب إستورد هوائه ونسمات أنفساه من حب
الأبيض والأسود ومن عشق تلك الألوان الخالده السرمديه التي ستبقى كبيره وعتيده رغم أنوف المزيفين والحاقدين
..
لايخفى علي ولا عليكم يا أجمل الرفاق بأننا اليوم نعيش أياماً عصيبه جداً بداية بالثورات التي تحدث
في بلداننا العربيه والتي أسأل الله عز وجل أن يعم الأمن والأمان والسلام على كل بلداننا العربيه
وأن يجمع بينهم في خير ولايفرقهم أبداً .. ولعله الأمر نفسه والوضع نفسه ينطبق على أمتنا ودولتنا
" دولة اليوفنتوس " والتي هي بدورها أيضاً تعيش أياماً قاسيه جداً ,, فـ ليس اليوفنتوس الذي يكون في المركز السادس
في منتصف الطريق
بعد أن كان المركز الثاني يعتبر فشلاً ذريعاً في قلعة البيانكونيري الخالده وليس اليوفنتوس أيضاً الذي
تداهمه الأيام والخونه ليجعلوا هدفه الأول هو التشامبيونز ولن يكون يوفنتوس أبداً إن كان يهزم
من ليتشي وبارما وباليرمو بعد أن إعتاد على مسح فرق إيطاليا كل إيطاليا
سواءاً من يزعمون بأنهم كبار أو أولئك الصغار وإن كانت الحقيقة المرة تقول بأن اليوفنتوس مر بهذا فهنا
يحق فعلاً ماقاله ماركو تارديللي :
" هذا ليس اليوفنتوس ,, هذا مجرد فريق يلبس قمصان مخططه بالأبيض والأسود "
..
وفعلاً ما هكذا والله عهدنا اليوفنتوس الكبير وماهكذا عرفناه وأحببناه فـ يؤسفني القول أن العقليات
التي تدير الأمور حالياً تمثل عاراً على العقليات التي كانت تمثل ذلك الفريق الذي كان يعرف ولايزال
بـ " كبير القوم " في إيطاليا وفي العالم كله بالرغم أن ماحدث من قذاره في صيف 2006
كان قاسياً للغايه ولا أتوقع أبداً بأنه لو حصل لأحد ماحصل لليوفنتوس في تلك المؤامرة الشنيعه
لوجدته الآن قادراً على التنفس حتى والأدله كثيرة بدءاً بـ بروفيرتشيلي ومروراً بـ ليدز يونايتد وغيرهم الكثير
وحقيق علي أن أقول بكل حزن أن مقارنة الحاضر بالماضي تجعل القلب يزيد حزناً ومرضاً
ففي السابق كنا نسمع عن أناس حلم حياتهم الأبدي هو الإنضمام لليوفنتوس ولنا في حديث
أدولوفو جوري الذي أتى لليوفنتوس موسم 63-64 دليل:
" في يوم وصولي إلى تورينو لمست السماء بأصبعي لقد كان اليوفنتوس أقصى مايمكن أن يُطمح إليه "
ولايمكن أيضاً نسيان ماقاله رومولو بيزوتو الذي لعب مع اليوفنتوس ثلاث مواسم من عام 1949 حتى
السنه الثانيه من عقد الخمسينات .. بيزوتو هذا لم يكن تتاح له الفرص كثيراً لا من الإنجليزي الراحل
جيسي كارفر ولاحتى من الراحل الهنغاري الآخر جيورجي ساروسي .. حيث أنه في ثلاث مواسم
لم يلعب سوى 46 مباراة ,, وبالرغم من هذا فـ لقد كان له حديثاً كبيراً يمس القلب في حق شرف
إرتداء الأبيض والأسود اليوفنتيني :
" لقد بدأت مسيرتي الكرويه حينما كنت صغيراً للغايه مع فيرونا في السيريا B
وفي تلك الفترة تم إستدعائي لدورة الألعاب الأولمبيه في لندن لكن للأسف لم أتمكن من اللعب
وذلك لأننا خرجنا في المباراة الثانيه_ المباراة الأولى فاز الآزوري 9-0 على أمريكا _
على يد الدنمارك المنتخب الذي كان قوياً للغايه
حيث أننا خسرنا بنتيجة 5-3 هانسين سجل هدفين وهدف لكل من برست وبيلمارك وينسن
وأنا مركزي كان في منتصف الميدان وبعد تلك البطولة قام اليوفنتوس بشرائي ولقد كان فريقاً قوياً للغايه
ربما كان الفريق الأقوى على مر العصور ففي موسمين فقط سجلنا أكثر من مئة هدف حيث أنه كنا
نملك خط هجوم جبار جداً .. وبما أن ذلك الفريق كان متكون من عدة أبطال لم أكن ألعب سوى قليلاً لكن
بغض النظر عن ذلك فإن إرتداء قميص اليوفنتوس كان من الأساس يمثل فخراً كبيراً بالنسبة لي "
ولاننسى أيضاً سيرجيو بوريني الذي قال يوما ما :
" الوصول إلى اليوفنتوس يعني تحقيق ذلك الحلم الذي كنت أحلم به حينما كنت صغيراً أسدد الكرات وفكري منشغل باللعب في
ملاعب ضخمه وفرق كبيرة .. وبالتالي اليوفنتوس حقق لي ما كنت أحلم به بل أكثر من ذلك بكثير "
وحقاً ماقاله هؤلاء الرجال وغيرهم الكثير ماهو إلا دليلاً صارخاً على أن الأمور حالياً ماعادت هي نفسها
كما كان في الماضي المجيد فـ الآن ولأول مرة
نسمع عن لاعبين يرفضون اليوفنتوس صحيح أننا لن نموت ونبكي عليهم فـ من صنع الرجال قادر على صنع
غيرهم ولكن يبقى الأمر يمثل شيئاً من الحرقه والحزن في القلب
عموماً يارفاق الحديث عن الماضي هو الحرقه بعينها وأنا لست هنا لذلك
وأن والله أصعب مايحزنني في هذه الدنيا أن أرى اليوفنتيني محبط وحزين
فـ صحيح أن مانمر به جالباً لكل ماهو سيء وها أنا والله أكتب أمامكم يارفاق بنفسيه لايعلم بها سوى
خالقها ولكن الحمدلله على كل حال دائماً وأبداً.. فـ الإرتباط مهما وصل سيبقى إرتباط في النطاق الكروي فقط
اليوفنتوس اليوم ليس مثل يوفنتوس أمس هذا مانتفق عليه ,, ولكن أريد أن أقول بأن الكبير مهما إشتد مرضه
فإنه سيعود والله سيعود كما نطق بلاتيني أيضاً بلسانه .. فـ مصير الكبير هو أن يعود كبيراً سواءاً
طالت الدنيا أم قصرت ومصير الصغار أيضاً أن يعودوا لجحورهم المعروفه عنهم
..
:: حــيــنــما يـــمـــوت الـــرجــــال ,, جــيــوسـيـبـي مــونــتــيــكــونــي ::
http://2.bp.blogspot.com/_NTUKu0pMgd0/R2U4bCAm2NI/AAAAAAAAAdQ/4SbuGtZPemI/s320/monticone.jpg
في هذه الأيام ليس بغائب عن أحد أن اليوفنتوس يفتقد للشخصيه والدليل التذبذات الكثيره على صعيد المستوى
والنتائج أيضاً .. والمشكله الأعظم أنني شاهدت لاعبين قلة منهم من يعملون بلا يأس وتحطيم
أما البقيه فـ أي عارض أو طارىء يكون سبباً في تحطيمه أو بالأحرى إنهياره مما يؤدي إلى إنهيار الفريق
بأكمله والدليل أن الفريق يتضح عليه جلياً عدم السيطرة على النقص العددي .. صحيح أنه أمر يؤثر في مجرى المباريات
ولكن يجب أن تكون الشخصيه قويه بالرغم من أي عامل طرد أو غيره فـ ضد بارما كان الإنهيار بـ رباعيه وضد ليتشي
لولا ستر الله لكانت الأمور إنتهت بنفس نتيجة بارما وهذا والله أمر يجعل القلب يبكي دماً ويشتعل ناراً
..
ولعل ضعف الشخصيه هذت يجعلني أضطر للعودة مجدداً للماضي
وأخذ العبره ليس من الغير إنما من اليوفنتوس نفسه .. فكما قال الكبير أناستاسي حينما وجه إليه سؤال يخص كراسيتش
حيال أن التحايل الذي قام به على الحكم في مباراة بولونيا تم تضخيمه بشكل كبير :
البعض يقول أن تضخيم القصة كان بسبب ألوان القيص الذي يرتديه ؟؟
" هذا صحيح .. فـ لو حدث هذا الأمر لفريق إعلامي لما ضخموا هذه الحادثة بهذا الشكل
ربما أنه الإرث الذي خلفه اليوفي القديم فـ الفوز بكل شيء خلف كُرهاً عند البعض
ولكن من الأفضل أن تكون ناجح مكروه على أن تكون فاشل محبوب "
وبالفعل يا أناستاسي ما أجمل إرثنا القديم .. وما أجمل أن أكون ناجحاً يحقد علي ولا فاشلاً يُطبل إلي ,, عموماً الحادثه التي
أود التطرق إليها هي حادثه محزنه جداً في الحقيقه ولكن آآآهـ فقط لو يقرأها بعض من متخاذلي اليوم
ويأخذوا العبره منها
هي قصة لشاب ورجل محبوب من اليوفنتوس وجماهيره يدعى جيوسيبي مونتيكوني وهو لعب لليوفنتوس
ثلاثة مواسم من عام 1922 حتى عام 1924.. ماحدث هو أن اليوفنتوس في موسم 23-24 فقد الدوري بعد أن تم
سحب ستة نقاط من رصيده إثر إشتباهات حدثت في تلك السنه حول شرعية إنتقال الكبير فيرجينو روسيتا إلى
اليوفنتوس عموماً قد يكون اليوفنتوس مظلوماً في هذه أيضاً ولكنها سنين غابره والمعلومات عنها
قليله إن لم تكن منعدمه لكن أهم مايمكن ذكره أن روسيتا نفسه تحدث عن هذا الأمر وقال حرفياً :
" اليوفنتوس أحضر للإتحاد الكروي في ذلك الوقت الرسالة التي أرسلها مباشره إلى بروفيرتشيلي
و المحامي بوزينو الذي كان هو أيضاً رئيساً للإتحاد وهي الرسالة التي تخص عضويتي مع اليوفنتوس
والتي تم الموافقه عليها مسبقاً .. عموماً بدأت ألعب مع اليوفنتوس ليس كـ لاعب طرف بل أولاً في الهجوم
ومن ثم في مركز الوسط وهذا كان في موسم 1923-1924 الموسم الذي كنا نسير فيه بخطى ثابته
نحو تحقيق اللقب ولكن على نحو مفاجىء رفع نادي جنوى قضية حول شرعية إنضمامي وبدأت الصحف
تكتب بأن ( مركز روسيتا ليس قانوني ) "
عموماً ليس هذا محور حديثنا فـ الحديث هنا كما قلت عن ذلك الرجل مونتيكوني فـ في موسم 24-25 وفي أحد أيام الأحد
البارده من تلك السنه وبالتحديد يوم 21-12-1924 كان على اليوفنتوس أن يواجه فريق سامبيردارينيزي في تورينو
في تلك المباراة فاز اليوفنتوس بنتيجة 4-1 بثنائيتين لكل من الكبار فيرجينو روسيتا و فيدريكو مونيراتي وهي مباراة
شارك فيه مونتيكوني وكان مبدعاً كـ عاداته ولكن في يوم الأحد التالي بالتحديد يوم 28-12-1924 وقبل يوم واحد فقط من
المباراة ضد أندريا دوريا أتى ذلك الخبر المفجع ليلاً وهو أن مونتيكوني قد فارق الحياه قبل سويعات فقط من تلك المباراة
وذلك بسبب تمدد الأوعيه الدمويه بعد قدر من الله عز وجل .. و آآآهـ أي فجع أصاب الجمهور واللاعبين حينما علموا
بالأمر ولعل صحيفة " Il Calcio " الأسبوعيه التي كانت تصدر من مدينة جنوى قد ذكرت بأن لاعبي اليوفنتوس حينها
عم عليهم الحزن والإحباط بشكل لايصدق .. حتى إلى درجة أنه قبل المباراة ضد أندريا دوريا جلسوا ينتظرون عبثاً
وألماً وحزناً رفيقهم مونتيكوني ليدخل معهم إلى الملعب وذلك لمدة ربع ساعه داخل النفق المؤدي إلى ملعب الكورسو
مارسيليا _ ملعب اليوفنتوس أنذاك _ حيث أنهم لم يعتادوا الدخول إلى الملعب بدون ذلك الرجل وهذا كله وهم يعلمون
بأن الرفيق قد مات ولن يأتي أبداً .. والله أعلم وقتها بأي نفسيه محطمه دخل لاعبي اليوفنتوس الملعب ولكن بالرغم
من هذا فـ إن اليوفنتوس ورجاله دخلوا الملعب وإنتصروا في المباراة بفضل هدف وحيد لـ مونيراتي .. ويا إلهي
ما أجمل اليوفنتوس ورجاله حينما يقدمون الدروس ,, وبالله عليكم بعد هذا كله وأكثر ألا يحق علينا أن نسأل ونقول :
موت رفيق لم يؤثر فيهم ,, والآن نرى طرد زميل يرمي بكم إلى الهاويه .. أليس هذا عارُ بالله عليكم ..!!؟؟
..
عموماً يارفاق لن أكون مطولاً في حديثي على نفسي وعليكم أيضاً .. ولكن رجاء مني إلى الجميع
إن كنتم تحبون اليوفنتوس فـ أبقوا بـجانبه دائماً وأبداً ولاتجعلوا لليأس طريقاً إلى قلوبكم فـ من نثر
في قلوبنا الفرحه كثيراً .. سيعود ويفعلها مجدداً لأن الشمس مهما طال غيابها فإن قدرها الإشراق من جديد
ومهما زاد ظلام الليل فـ إنه سيأتي الوقت الذي ينجلي فيه الظلام والسواد كله .. لتسود حينها الفرحه
علينا من جديد وكما إعتدنا
..
وفي الأخير أعذروني يارفاق إن قصرت في وصفي وكلامتي ولكن هي مجرد أحاديث قلبيه لم أجد مكاناً لها
سوى أن أضعها أمامكم لتكون منكم وإليكم
..
فـــووورزا يــوووفــي .. دائــماً و أبــداً
http://antonello70.altervista.org/blog/wp-content/uploads/2010/03/Tifo-Juve-in-sciopero.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سلاماً مزيناً بالحب والذكرى سلاماً على كل أخ وحبيب هنا
سلاماً على كل قلب إستورد هوائه ونسمات أنفساه من حب
الأبيض والأسود ومن عشق تلك الألوان الخالده السرمديه التي ستبقى كبيره وعتيده رغم أنوف المزيفين والحاقدين
..
لايخفى علي ولا عليكم يا أجمل الرفاق بأننا اليوم نعيش أياماً عصيبه جداً بداية بالثورات التي تحدث
في بلداننا العربيه والتي أسأل الله عز وجل أن يعم الأمن والأمان والسلام على كل بلداننا العربيه
وأن يجمع بينهم في خير ولايفرقهم أبداً .. ولعله الأمر نفسه والوضع نفسه ينطبق على أمتنا ودولتنا
" دولة اليوفنتوس " والتي هي بدورها أيضاً تعيش أياماً قاسيه جداً ,, فـ ليس اليوفنتوس الذي يكون في المركز السادس
في منتصف الطريق
بعد أن كان المركز الثاني يعتبر فشلاً ذريعاً في قلعة البيانكونيري الخالده وليس اليوفنتوس أيضاً الذي
تداهمه الأيام والخونه ليجعلوا هدفه الأول هو التشامبيونز ولن يكون يوفنتوس أبداً إن كان يهزم
من ليتشي وبارما وباليرمو بعد أن إعتاد على مسح فرق إيطاليا كل إيطاليا
سواءاً من يزعمون بأنهم كبار أو أولئك الصغار وإن كانت الحقيقة المرة تقول بأن اليوفنتوس مر بهذا فهنا
يحق فعلاً ماقاله ماركو تارديللي :
" هذا ليس اليوفنتوس ,, هذا مجرد فريق يلبس قمصان مخططه بالأبيض والأسود "
..
وفعلاً ما هكذا والله عهدنا اليوفنتوس الكبير وماهكذا عرفناه وأحببناه فـ يؤسفني القول أن العقليات
التي تدير الأمور حالياً تمثل عاراً على العقليات التي كانت تمثل ذلك الفريق الذي كان يعرف ولايزال
بـ " كبير القوم " في إيطاليا وفي العالم كله بالرغم أن ماحدث من قذاره في صيف 2006
كان قاسياً للغايه ولا أتوقع أبداً بأنه لو حصل لأحد ماحصل لليوفنتوس في تلك المؤامرة الشنيعه
لوجدته الآن قادراً على التنفس حتى والأدله كثيرة بدءاً بـ بروفيرتشيلي ومروراً بـ ليدز يونايتد وغيرهم الكثير
وحقيق علي أن أقول بكل حزن أن مقارنة الحاضر بالماضي تجعل القلب يزيد حزناً ومرضاً
ففي السابق كنا نسمع عن أناس حلم حياتهم الأبدي هو الإنضمام لليوفنتوس ولنا في حديث
أدولوفو جوري الذي أتى لليوفنتوس موسم 63-64 دليل:
" في يوم وصولي إلى تورينو لمست السماء بأصبعي لقد كان اليوفنتوس أقصى مايمكن أن يُطمح إليه "
ولايمكن أيضاً نسيان ماقاله رومولو بيزوتو الذي لعب مع اليوفنتوس ثلاث مواسم من عام 1949 حتى
السنه الثانيه من عقد الخمسينات .. بيزوتو هذا لم يكن تتاح له الفرص كثيراً لا من الإنجليزي الراحل
جيسي كارفر ولاحتى من الراحل الهنغاري الآخر جيورجي ساروسي .. حيث أنه في ثلاث مواسم
لم يلعب سوى 46 مباراة ,, وبالرغم من هذا فـ لقد كان له حديثاً كبيراً يمس القلب في حق شرف
إرتداء الأبيض والأسود اليوفنتيني :
" لقد بدأت مسيرتي الكرويه حينما كنت صغيراً للغايه مع فيرونا في السيريا B
وفي تلك الفترة تم إستدعائي لدورة الألعاب الأولمبيه في لندن لكن للأسف لم أتمكن من اللعب
وذلك لأننا خرجنا في المباراة الثانيه_ المباراة الأولى فاز الآزوري 9-0 على أمريكا _
على يد الدنمارك المنتخب الذي كان قوياً للغايه
حيث أننا خسرنا بنتيجة 5-3 هانسين سجل هدفين وهدف لكل من برست وبيلمارك وينسن
وأنا مركزي كان في منتصف الميدان وبعد تلك البطولة قام اليوفنتوس بشرائي ولقد كان فريقاً قوياً للغايه
ربما كان الفريق الأقوى على مر العصور ففي موسمين فقط سجلنا أكثر من مئة هدف حيث أنه كنا
نملك خط هجوم جبار جداً .. وبما أن ذلك الفريق كان متكون من عدة أبطال لم أكن ألعب سوى قليلاً لكن
بغض النظر عن ذلك فإن إرتداء قميص اليوفنتوس كان من الأساس يمثل فخراً كبيراً بالنسبة لي "
ولاننسى أيضاً سيرجيو بوريني الذي قال يوما ما :
" الوصول إلى اليوفنتوس يعني تحقيق ذلك الحلم الذي كنت أحلم به حينما كنت صغيراً أسدد الكرات وفكري منشغل باللعب في
ملاعب ضخمه وفرق كبيرة .. وبالتالي اليوفنتوس حقق لي ما كنت أحلم به بل أكثر من ذلك بكثير "
وحقاً ماقاله هؤلاء الرجال وغيرهم الكثير ماهو إلا دليلاً صارخاً على أن الأمور حالياً ماعادت هي نفسها
كما كان في الماضي المجيد فـ الآن ولأول مرة
نسمع عن لاعبين يرفضون اليوفنتوس صحيح أننا لن نموت ونبكي عليهم فـ من صنع الرجال قادر على صنع
غيرهم ولكن يبقى الأمر يمثل شيئاً من الحرقه والحزن في القلب
عموماً يارفاق الحديث عن الماضي هو الحرقه بعينها وأنا لست هنا لذلك
وأن والله أصعب مايحزنني في هذه الدنيا أن أرى اليوفنتيني محبط وحزين
فـ صحيح أن مانمر به جالباً لكل ماهو سيء وها أنا والله أكتب أمامكم يارفاق بنفسيه لايعلم بها سوى
خالقها ولكن الحمدلله على كل حال دائماً وأبداً.. فـ الإرتباط مهما وصل سيبقى إرتباط في النطاق الكروي فقط
اليوفنتوس اليوم ليس مثل يوفنتوس أمس هذا مانتفق عليه ,, ولكن أريد أن أقول بأن الكبير مهما إشتد مرضه
فإنه سيعود والله سيعود كما نطق بلاتيني أيضاً بلسانه .. فـ مصير الكبير هو أن يعود كبيراً سواءاً
طالت الدنيا أم قصرت ومصير الصغار أيضاً أن يعودوا لجحورهم المعروفه عنهم
..
:: حــيــنــما يـــمـــوت الـــرجــــال ,, جــيــوسـيـبـي مــونــتــيــكــونــي ::
http://2.bp.blogspot.com/_NTUKu0pMgd0/R2U4bCAm2NI/AAAAAAAAAdQ/4SbuGtZPemI/s320/monticone.jpg
في هذه الأيام ليس بغائب عن أحد أن اليوفنتوس يفتقد للشخصيه والدليل التذبذات الكثيره على صعيد المستوى
والنتائج أيضاً .. والمشكله الأعظم أنني شاهدت لاعبين قلة منهم من يعملون بلا يأس وتحطيم
أما البقيه فـ أي عارض أو طارىء يكون سبباً في تحطيمه أو بالأحرى إنهياره مما يؤدي إلى إنهيار الفريق
بأكمله والدليل أن الفريق يتضح عليه جلياً عدم السيطرة على النقص العددي .. صحيح أنه أمر يؤثر في مجرى المباريات
ولكن يجب أن تكون الشخصيه قويه بالرغم من أي عامل طرد أو غيره فـ ضد بارما كان الإنهيار بـ رباعيه وضد ليتشي
لولا ستر الله لكانت الأمور إنتهت بنفس نتيجة بارما وهذا والله أمر يجعل القلب يبكي دماً ويشتعل ناراً
..
ولعل ضعف الشخصيه هذت يجعلني أضطر للعودة مجدداً للماضي
وأخذ العبره ليس من الغير إنما من اليوفنتوس نفسه .. فكما قال الكبير أناستاسي حينما وجه إليه سؤال يخص كراسيتش
حيال أن التحايل الذي قام به على الحكم في مباراة بولونيا تم تضخيمه بشكل كبير :
البعض يقول أن تضخيم القصة كان بسبب ألوان القيص الذي يرتديه ؟؟
" هذا صحيح .. فـ لو حدث هذا الأمر لفريق إعلامي لما ضخموا هذه الحادثة بهذا الشكل
ربما أنه الإرث الذي خلفه اليوفي القديم فـ الفوز بكل شيء خلف كُرهاً عند البعض
ولكن من الأفضل أن تكون ناجح مكروه على أن تكون فاشل محبوب "
وبالفعل يا أناستاسي ما أجمل إرثنا القديم .. وما أجمل أن أكون ناجحاً يحقد علي ولا فاشلاً يُطبل إلي ,, عموماً الحادثه التي
أود التطرق إليها هي حادثه محزنه جداً في الحقيقه ولكن آآآهـ فقط لو يقرأها بعض من متخاذلي اليوم
ويأخذوا العبره منها
هي قصة لشاب ورجل محبوب من اليوفنتوس وجماهيره يدعى جيوسيبي مونتيكوني وهو لعب لليوفنتوس
ثلاثة مواسم من عام 1922 حتى عام 1924.. ماحدث هو أن اليوفنتوس في موسم 23-24 فقد الدوري بعد أن تم
سحب ستة نقاط من رصيده إثر إشتباهات حدثت في تلك السنه حول شرعية إنتقال الكبير فيرجينو روسيتا إلى
اليوفنتوس عموماً قد يكون اليوفنتوس مظلوماً في هذه أيضاً ولكنها سنين غابره والمعلومات عنها
قليله إن لم تكن منعدمه لكن أهم مايمكن ذكره أن روسيتا نفسه تحدث عن هذا الأمر وقال حرفياً :
" اليوفنتوس أحضر للإتحاد الكروي في ذلك الوقت الرسالة التي أرسلها مباشره إلى بروفيرتشيلي
و المحامي بوزينو الذي كان هو أيضاً رئيساً للإتحاد وهي الرسالة التي تخص عضويتي مع اليوفنتوس
والتي تم الموافقه عليها مسبقاً .. عموماً بدأت ألعب مع اليوفنتوس ليس كـ لاعب طرف بل أولاً في الهجوم
ومن ثم في مركز الوسط وهذا كان في موسم 1923-1924 الموسم الذي كنا نسير فيه بخطى ثابته
نحو تحقيق اللقب ولكن على نحو مفاجىء رفع نادي جنوى قضية حول شرعية إنضمامي وبدأت الصحف
تكتب بأن ( مركز روسيتا ليس قانوني ) "
عموماً ليس هذا محور حديثنا فـ الحديث هنا كما قلت عن ذلك الرجل مونتيكوني فـ في موسم 24-25 وفي أحد أيام الأحد
البارده من تلك السنه وبالتحديد يوم 21-12-1924 كان على اليوفنتوس أن يواجه فريق سامبيردارينيزي في تورينو
في تلك المباراة فاز اليوفنتوس بنتيجة 4-1 بثنائيتين لكل من الكبار فيرجينو روسيتا و فيدريكو مونيراتي وهي مباراة
شارك فيه مونتيكوني وكان مبدعاً كـ عاداته ولكن في يوم الأحد التالي بالتحديد يوم 28-12-1924 وقبل يوم واحد فقط من
المباراة ضد أندريا دوريا أتى ذلك الخبر المفجع ليلاً وهو أن مونتيكوني قد فارق الحياه قبل سويعات فقط من تلك المباراة
وذلك بسبب تمدد الأوعيه الدمويه بعد قدر من الله عز وجل .. و آآآهـ أي فجع أصاب الجمهور واللاعبين حينما علموا
بالأمر ولعل صحيفة " Il Calcio " الأسبوعيه التي كانت تصدر من مدينة جنوى قد ذكرت بأن لاعبي اليوفنتوس حينها
عم عليهم الحزن والإحباط بشكل لايصدق .. حتى إلى درجة أنه قبل المباراة ضد أندريا دوريا جلسوا ينتظرون عبثاً
وألماً وحزناً رفيقهم مونتيكوني ليدخل معهم إلى الملعب وذلك لمدة ربع ساعه داخل النفق المؤدي إلى ملعب الكورسو
مارسيليا _ ملعب اليوفنتوس أنذاك _ حيث أنهم لم يعتادوا الدخول إلى الملعب بدون ذلك الرجل وهذا كله وهم يعلمون
بأن الرفيق قد مات ولن يأتي أبداً .. والله أعلم وقتها بأي نفسيه محطمه دخل لاعبي اليوفنتوس الملعب ولكن بالرغم
من هذا فـ إن اليوفنتوس ورجاله دخلوا الملعب وإنتصروا في المباراة بفضل هدف وحيد لـ مونيراتي .. ويا إلهي
ما أجمل اليوفنتوس ورجاله حينما يقدمون الدروس ,, وبالله عليكم بعد هذا كله وأكثر ألا يحق علينا أن نسأل ونقول :
موت رفيق لم يؤثر فيهم ,, والآن نرى طرد زميل يرمي بكم إلى الهاويه .. أليس هذا عارُ بالله عليكم ..!!؟؟
..
عموماً يارفاق لن أكون مطولاً في حديثي على نفسي وعليكم أيضاً .. ولكن رجاء مني إلى الجميع
إن كنتم تحبون اليوفنتوس فـ أبقوا بـجانبه دائماً وأبداً ولاتجعلوا لليأس طريقاً إلى قلوبكم فـ من نثر
في قلوبنا الفرحه كثيراً .. سيعود ويفعلها مجدداً لأن الشمس مهما طال غيابها فإن قدرها الإشراق من جديد
ومهما زاد ظلام الليل فـ إنه سيأتي الوقت الذي ينجلي فيه الظلام والسواد كله .. لتسود حينها الفرحه
علينا من جديد وكما إعتدنا
..
وفي الأخير أعذروني يارفاق إن قصرت في وصفي وكلامتي ولكن هي مجرد أحاديث قلبيه لم أجد مكاناً لها
سوى أن أضعها أمامكم لتكون منكم وإليكم
..
فـــووورزا يــوووفــي .. دائــماً و أبــداً